أخبار اليوم - أفادت وسائل إعلام عبرية باندلاع حرائق وتسجيل إصابتين وسط "إسرائيل" إثر اعتراض صواريخ أطلقت من إيران.
وأطلقت إيران 3 دفعات صاروخية خلال دقائق نحو "إسرائيل" فجر يوم الأحد، دوت على إثرها صافرات الإنذار في مدينة "تل أبيب" وضواحيها وفي المثلث الجنوبي والشمالي وبلدات ومستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.
وأفيد بسماع دوي انفجارات قوية جدا في منطقتي وادي عارة و"تل أبيب" وسقطت شظايا صاروخية في عدة بلدات بينها الرملة وريشون لتسيون وحولون ما أسفر عن إصابة مسن ومسنة بجروح.
وقالت قناة 12 الخاصة، إن حريقين اندلعا في مدينتي الرملة وحولون وسط "إسرائيل" إثر سقوط شظايا اعتراضية بعد موجة صواريخ من إيران.
وتسبب سقوط الشظايا باندلاع حرائق وأضرار في مركبات ومنازل، وأفادت "نجمة داود الحمراء" بأن طواقمها تعاملت مع العديد من الإصابات في حولون جنوب "تل أبيب".
وكان جيش الاحتلال أعلن، فجر الأحد، في بيانات منفصلة رصده 4 رشقات صاروخية من إيران خلال ساعات، وقال إن أنظمته الدفاعية عملت على اعتراض بعضها فيما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة.
من جانب آخر، أورد تقرير أميركي مساء السبت، أن سلطات الاحتلال أبلغت واشنطن بقرب نفاد مخزونها من صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية، فيما صدقت حكومة الاحتلال خلال تصويت أجري هاتفيا على تخصيص 2.6 مليار شيكل مع اقتطاع أكثر من مليار شيكل من ميزانيات الوزارات لصالح "صفقة أمنية طارئة".
وترفض طهران وواشنطن البدء في مفاوضات لإنهاء الحرب الدائرة منذ 28 شباط/ فبراير والتي دخلت أسبوعها الثالث؛ فيما سمحت الرقابة العسكرية في "إسرائيل" بالنشر مساء السبت، بأن إيران حاولت إسقاط طائرة حربية إسرائيلية في الأيام الماضية.
وذكرت 3 مصادر مطلعة أن إدارة ترامب رفضت جهود حلفاء بالشرق الأوسط لبدء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران؛ فيما ذكر مصدران إيرانيان كبيران أن طهران رفضت إمكانية التوصل إلى أي وقف لإطلاق النار إلى حين توقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية، وأشارا إلى أن عدة دول سعت للتوسط لإنهاء الحرب.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع رقعة الحرب في المنطقة، مع استمرار تبادل الضربات بين إيران من جهة، و"إسرائيل" والولايات المتحدة من جهة أخرى، وسط مخاوف من تصعيد أوسع قد يهدد الملاحة في الخليج ويزيد من حدة التوتر الإقليمي.
المصدر / الأناضول