العبادي: وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات ضرورة لوقف تداعياتها على الاقتصاد العالمي

mainThumb
العبادي: وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات ضرورة لوقف تداعياتها على الاقتصاد العالمي

15-03-2026 04:29 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه

قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ممدوح العبادي إن استهداف إيران وضرب منشآتها النفطية والمرافق الحيوية فيها من شأنه أن يدفع إلى ردود فعل طبيعية من أطراف أخرى في المنطقة أو حتى من مناطق أبعد قادرة على الوصول والرد بالمثل، ما يعني اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.

وأوضح العبادي أن هذا الواقع يستدعي أن يتحمل الطرف الذي بدأ الحرب بشكل مفاجئ مسؤولية إيقافها، والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي، مؤكداً أن ما كان يسعى إليه هذا الطرف من خلال التصعيد يمكن تحقيقه عبر طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن المباحثات التي كانت تجري سابقاً بين إيران والولايات المتحدة الأميركية كانت تشكل مساراً مناسباً لمعالجة الخلافات، لافتاً إلى أن العودة إلى هذه المفاوضات تبقى الخيار الأكثر عقلانية لتجنب المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.

وبيّن العبادي أن تداعيات الحرب لا تقتصر على إيران أو دول الخليج وحدها، بل تمتد آثارها إلى العالم بأسره، خاصة في ظل الارتباط الوثيق للاقتصاد العالمي بأسواق الطاقة، مشيراً إلى أن النفط يمثل مادة أساسية للصناعات والاقتصادات في مختلف الدول.

وأضاف أن أي ارتفاع كبير في أسعار النفط يشكل ضربة قوية للاقتصاد العالمي، لما له من تأثير مباشر على كلف الإنتاج والصناعة والنقل، ما يجعل استمرار الحرب عاملاً خطيراً قد ينعكس سلباً على اقتصادات الدول العربية وغير العربية على حد سواء.

وأكد العبادي أن استمرار النزاع في المنطقة سيؤدي إلى مزيد من الاضطرابات الاقتصادية، داعياً إلى ضرورة وقف النزف الدموي الذي تشهده المنطقة، سواء في الخليج أو في إيران أو في أي منطقة أخرى قد تمتد إليها تداعيات الحرب.

وختم العبادي حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تقع على عاتق القيادة الأميركية في وقف هذا التصعيد والعودة إلى مسار المفاوضات، مشيراً إلى أن إيران بدورها تتمنى وقف إطلاق النار والعودة إلى الحلول السياسية التي من شأنها تجنب المنطقة مزيداً من التوتر والصراع.