أخبار اليوم - هل ضحى كيليان بنفسه عندما وافق على استخدام المسكنات؟
كشف تقرير صحفي إسباني، اليوم الثلاثاء، عن كواليس الخلاف الذي نشأ بين المهاجم الفرنسي كيليان مبابي ومسؤولي ريال مدريد مطلع العام الحالي.
ووفقا لبرنامج "الشيرنجيتو" الإسباني، فإن هناك واقعة محددة تسببت في فقدان الثقة بين مبابي وريال مدريد، وذلك عندما كان المهاجم الفرنسي يلعب أثناء الشعور بالألم، بينما كان أطباء الملكي يرون أن إصابته بسيطة أو ليست بالخطورة التي تبينت لاحقا.
وأشار إلى أن مبابي استمر في اللعب مع استخدام المسكنات، حتى قال لنفسه: "ماذا يحدث هنا؟ ركبتي لا تزال تؤلمني وتزعجني!".
وأوضح "الشيرنجيتو" أن في تلك اللحظة، اتخذ مبابي قرارا منفردا بالذهاب إلى فرنسا لاستشارة طبيب يثق به، والذي قدم له في النهاية التشخيص الصحيح لإصابة الركبة.
وقال البرنامج الإسباني: "هذا سبب غضب مبابي. لقد حاول البعض التغطية على القصة وتسميم الأجواء، متسائلين عن سبب سفر اللاعب إللى فرنسا أو مدى التزامه، لكن التفسير بسيط بأنه وثق بمن شخص حالته بشكل صحيح".
وأضاف: "مبابي كان أنيقا للغاية في تعامله مع الموقف، وكان بإمكانه أن يكون أكثر قسوة ضد ريال مدريد، لأنه في النهاية خطأ طبي فادح في ركبة النجم الأول للفريق".
وتابع: "سافر مبابي إلى فرنسا عدة مرات قبل شهر مارس منذ وقوع خطأ التشخيص الذي تزامن مع وجود تغييرات في الخدمات الطبية لريال مدريد في بداية هذا العام".
وواصل: "هذا الخطأ أثر بشكل مباشر على تشخيص إصابة مبابي. ونتيجة لذلك، فقد اللاعب الثقة في الطاقم الطبي لريال مدريد، وبدأ يسافر إلى فرنسا -دون إبلاغ أحد- لمراجعة الطبيب الذي يثق به".
واختتم: "في يوم 2 مارس تم إعلان بشكل رسمي أن مبابي يبحث عن رأي طبي آخر خارج ريال مدريد، كما أن مسؤولي الملكي اعترفوا لاحقا بأنهم كانوا يحققون في ذلك، لكن الحقيقة أن كيليان سافر بالفعل والتقى بأطباء فرنسيين قبل ذلك التاريخ، لأنه لم يعد يثق بأطباء النادي".