أخبار اليوم - هل ضحى كيليان بنفسه عندما وافق على استخدام المسكنات؟
كشف تقرير صحفي إسباني، اليوم الثلاثاء، عن كواليس الخلاف الذي نشأ بين المهاجم الفرنسي كيليان مبابي ومسؤولي ريال مدريد مطلع العام الحالي.
تشخيص خاطئ
وفقا لبرنامج "الشيرنجيتو" الإسباني، فإن هناك واقعة محددة تسببت في فقدان الثقة بين مبابي وريال مدريد، وذلك عندما كان المهاجم الفرنسي يلعب أثناء الشعور بالألم، بينما كان أطباء الملكي يرون أن إصابته بسيطة أو ليست بالخطورة التي تبينت لاحقا.
وأشار إلى أن مبابي استمر في اللعب مع استخدام المسكنات، حتى قال لنفسه: "ماذا يحدث هنا؟ ركبتي لا تزال تؤلمني وتزعجني!".
قرار منفرد
أوضح "الشيرنجيتو" أن في تلك اللحظة، اتخذ مبابي قرارا منفردا بالذهاب إلى فرنسا لاستشارة طبيب يثق به، والذي قدم له في النهاية التشخيص الصحيح لإصابة الركبة.
وقال البرنامج الإسباني: "هذا سبب غضب مبابي. لقد حاول البعض التغطية على القصة وتسميم الأجواء، متسائلين عن سبب سفر اللاعب إللى فرنسا أو مدى التزامه، لكن التفسير بسيط بأنه وثق بمن شخص حالته بشكل صحيح".
وأضاف: "مبابي كان أنيقا للغاية في تعامله مع الموقف، وكان بإمكانه أن يكون أكثر قسوة ضد ريال مدريد، لأنه في النهاية خطأ طبي فادح في ركبة النجم الأول للفريق".
مبابي يحتوي الأزمة
صرح مبابي مؤخرا حول حالته: "ركبتي بخير، بل أفضل بكثير، إنها تتحسن بشكل جيد، مع أنني أعلم أن هناك الكثير من التكهنات حولها وبعض الأقاويل غير الصحيحة".
وأضاف: "هذه حياة الرياضيين المحترفين، فنحن معتادون على سماع الناس يقولون أشياءً دون التحقق منها أو الاستناد إلى أي أساس واقعي".
وأكد: "تعافيت بنسبة 100%، لقد أجريت تشخيصًا دقيقًا في باريس، ووضع الجهاز الطبي خطة للعودة إلى أفضل مستوياتي مع النادي الملكي، مع التركيز أيضًا على كأس العالم 2026".
إعلان
Kylian Mbappe Real Madrid 2025-26Getty Images
رحلات سرية
تابع البرنامج الإسباني: "سافر مبابي إلى فرنسا عدة مرات قبل شهر مارس منذ وقوع خطأ التشخيص الذي تزامن مع وجود تغييرات في الخدمات الطبية لريال مدريد في بداية هذا العام".
وواصل: "هذا الخطأ أثر بشكل مباشر على تشخيص إصابة مبابي. ونتيجة لذلك، فقد اللاعب الثقة في الطاقم الطبي لريال مدريد، وبدأ يسافر إلى فرنسا -دون إبلاغ أحد- لمراجعة الطبيب الذي يثق به".
وأردف: "في يوم 2 مارس تم إعلان بشكل رسمي أن مبابي يبحث عن رأي طبي آخر خارج ريال مدريد، كما أن مسؤولي الملكي اعترفوا لاحقا بأنهم كانوا يحققون في ذلك، لكن الحقيقة أن كيليان سافر بالفعل والتقى بأطباء فرنسيين قبل ذلك التاريخ، لأنه لم يعد يثق بأطباء النادي".
انطلاقة جديدة
شارك مبابي كبديل في آخر مباراتين لريال مدريد، الأولى أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، والثانية في ديربي مدريد، حيث تعامل المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا معه بحذر.
ويتواجد المهاجم الفرنسي حاليًا مع منتخب بلاده، استعدادًا لمباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي، حيث يواجه "الديوك" الخميس المقبل المنتخب البرازيلي الذي يضم زميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور وإندريك، بينما يلتقون يوم الأحد بمنتخب كولومبيا في الأمريكتين.
ويأمل ديدييه ديشامب، مدرب فرنسا، أن يكون مبابي تعافي نهائيا من الإصابة، لا سيما أنه النجم الأول للديوك والذي يحمل الآمال الأكبر لمنتخب بلاده في كأس العالم 2026.