د. نضال شديفات
في هذا الزمن الذي أصبح فيه الذكاء الصناعي قادرا على تركيب صوتك وصورتك واستنطاق حتى صور الأموات ليقولوا ما لم ينطقوا به قط فقد تغيرت قواعد الأمن والفتنة و لم يعد يكفي أن تقول لا تصدق كل ما تسمع ونصف ما ترى بل أصبح الواجب اليوم أن لا تصدق كل ما تسمع ولا تثق حتى بكل ما ترى لأن العدو يستخدم هذه التقنيات ليبث الفرقة ويحول حتى الرياضة التي مبدأها الروح الرياضية إلى ساحة صراع فما بالك بقدرته استنطاق حتى الأموات.....
فكثير من الدول حولنا احترقت بنار الفتنة بخطط مدروسة لذلك مطلوب منك ان تحمي نفسك ووطنك بقصة أم الولد التي تنازعت مع أخرى على طفل فكان الرأي بتقطيعه نصفين فقالت الأم الحقيقية لا تقطعوه أعطوه للأخرى...
لقد آثرت سلامة ابنها على أن يموت وهكذا يجب أن يكون حبنا للوطن ان ألا نشارك اي فيديو أو تسجيل يزرع الفرقة حتى ولو بدا مقنعا وترك الأمر للجهات الرسمية فقط وهي الاقدار على التعامل مع كل حدث....
ومن مبدأ المركب في البحر المتلاطم لا حرية لأحد أن يثقب مقعده بحجة الحرية في النشر أو الحق لأن الثقب يغرق الجميع والفتنة التي تبدأ بفيديو قد يكون مفبرك تنتهي بفتنة تأكل الأخضر واليابس.
ختاما علينا جميعا ان نكون الام الحقيقية التي ضحت بانتصارها ليبقى الابن حيا فقد يكون الثقب في المركب نقرة إعجاب أو مشاركة منشور فالوطن أمانة والفتنة نار قد تبدأ بشرارة من شاشة هاتفك.....