أخبار اليوم – ساره الرفاعي
قال النائب خليفة الديات إن تزايد أعداد الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، سواء في التعليم الأساسي الدنيا أو العليا أو حتى الثانوية العامة، ممن لا يمتلكون المهارات المعرفية الأساسية، وخاصة القراءة والكتابة، يشكّل مؤشرًا خطيرًا على واقع العملية التعليمية.
وأوضح الديات أنه قام بإعداد وتبني مذكرة نيابية، شارك فيها عدد من الزملاء النواب بالتوقيع، للسير بها ضمن الأطر الدستورية وتوجيهها إلى الحكومة، حيث تتضمن المذكرة أسباب هذه المشكلة، إلى جانب طرح مقترحات عملية لكيفية مواجهتها.
وأضاف أنه كان قد أشار إلى هذه القضية خلال الأيام الماضية أثناء مناقشة نظام إدارة الموارد البشرية في التربية والتعليم لسنة 2006، حيث لفت الانتباه إلى وجود تراجع ملحوظ في مهارات القراءة والكتابة لدى عدد كبير من الطلبة في مختلف المراحل الدراسية.
وبيّن أن هذه المشكلة تظهر بوضوح عند تقدم هؤلاء الطلبة لإشغال فرص عمل في القطاعين العام والخاص، وكذلك في الأجهزة الأمنية والعسكرية، حيث يتم رفض عدد منهم بسبب عدم إتقانهم مهارات القراءة والكتابة، وهو ما يعكس خللًا في مخرجات التعليم.
وأكد الديات أن هذا الواقع يستدعي إعادة النظر في أسس النجاح والرسوب، وتفعيل مبدأ الرسوب لمن يصل إلى مرحلة دراسية دون أن يمتلك الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة، إضافة إلى ضرورة عدم ترفيع أي طالب من مرحلة إلى أخرى إلا إذا كان قادرًا على القراءة والكتابة وإجراء العمليات الحسابية الأساسية.