أخبار اليوم ـ راشد النسور ـ أعادت الجولة الأخيرة من دوري المحترفين الأردني خلط أوراق المنافسة على اللقب، بعدما تعثر الفيصلي والوحدات والحسين إربد بنتائج التعادل، في مشهد زاد من سخونة الصراع وأبقى باب الحسابات مفتوحًا حتى الجولات الأخيرة.
الجولة التي كان ينتظرها الجمهور لحسم جزء من المشهد، جاءت بنتائج معاكسة تمامًا، إذ لم ينجح أي من فرق المقدمة في استثمار الفرصة الكاملة، ليبقى اللقب معلقًا بين الحسين إربد والفيصلي، بينما تراجعت فرص الوحدات بشكل كبير بعد فقدان نقاط جديدة في توقيت حساس.
الحسين إربد ما يزال يملك الأفضلية من حيث الحظوظ، خاصة أن مباراته المقبلة أمام السرحان تبدو على الورق أقل تعقيدًا، في ظل الفوارق الفنية والإمكانيات، ما يجعل كثيرين يعتبرونها محطة شبه محسومة إذا ما لعب الفريق بتركيز بعيدًا عن ضغط الحسابات.
في المقابل، تبدو مهمة الفيصلي أكثر صعوبة وتعقيدًا، إذ يحتاج إلى الفوز في آخر مباراتين أمام الرمثا ثم الحسين، وهي مواجهات لا تحتمل أي تعثر، خصوصًا أن اللقاء الأخير أمام الحسين قد يتحول إلى نهائي مبكر يحدد هوية البطل بشكل مباشر.
المتابعون يرون أن الفيصلي يملك خبرة البطولات والقدرة على التعامل مع الضغط في الأمتار الأخيرة، وهو ما يمنحه أفضلية نفسية مهمة، خاصة في المواجهات الكبيرة التي اعتاد فيها الفريق الظهور بشخصية مختلفة.
أما الحسين، فيعيش اختبارًا حقيقيًا لإثبات قدرته على الحفاظ على الصدارة حتى النهاية، بعيدًا عن حسابات المواسم السابقة، حيث يرى كثيرون أن الفريق بات مطالبًا بإظهار شخصية البطل، لا الاكتفاء فقط بجمع النقاط في الجولات السهلة.
الجماهير من جهتها تعيش حالة ترقب كبيرة، فكل نقطة أصبحت تساوي لقبًا، وكل تعثر قد يغير شكل الموسم بالكامل، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى المواجهات المقبلة التي قد تحمل الحسم أو تفتح الباب لمزيد من المفاجآت.
وبين أفضلية الحسين على الورق، وخبرة الفيصلي في اللحظات الحاسمة، يبقى السؤال مفتوحًا: من ينجح في خطف الكأس في الأمتار الأخيرة؟