أخبار اليوم - تقى ماضي - يعاني العديد من الشباب في الأردن من صعوبات متزايدة في الدخول إلى سوق العمل في ظل ارتفاع نسب البطالة وتراجع فرص التشغيل مقارنة بعدد الخريجين المتزايد سنويا من الجامعات والمعاهد.
ورغم امتلاك الكثير من الشباب لمؤهلات علمية جيدة إلا أن ضعف الخبرة العملية واشتراطات بعض الوظائف الصعبة تشكل عائقا أمام حصولهم على فرص عمل مناسبة ما يدفع بعضهم إلى العمل في مجالات لا تتناسب مع تخصصاتهم.
كما يشير شباب إلى أن محدودية الفرص في القطاع الخاص وارتفاع المنافسة على الوظائف يزيدان من حالة الإحباط لديهم في الوقت الذي يضطر فيه البعض إلى الانتظار لفترات طويلة دون الحصول على عمل.
من جهة أخرى يرى مختصون أن الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل تعد من أبرز الأسباب وراء هذه الأزمة إضافة إلى الحاجة إلى تعزيز التدريب المهني ودعم المشاريع الصغيرة كبدائل تشغيلية.
وبين الطموح والواقع يبقى السؤال مطروحا هل ستنجح الجهود في تقليص الفجوة بين الشباب وسوق العمل أم أن أزمة البطالة ستبقى التحدي الأكبر أمامهم.