أخبار اليوم - في خطوة تمزج بين ريشة المصمم وفكر الكاتب، أعلنت المصممة والكاتبة روان رشيد عن ولادة أحدث مشاريعها الإبداعية، والتي تمثلت في تصميم الهوية البصرية وأغلفة ثلاثة كتب جديدة، إلى جانب مشاركتها الأدبية في كتابة أحد هذه الإصدارات.
وجاء هذا الإنجاز ليتوج رحلة من العمل المتواصل، حيث استطاعت رشيد أن تنقل تفاصيل الحكايات من بين السطور إلى واجهة الغلاف، مانحةً كل كتاب روحاً بصرية تعبر عن محتواه. ولم تكتفِ روان بوضع بصمتها الفنية فحسب، بل امتد شغفها ليكون لها نصاً أدبياً في أحد الكتب، كتبت فيه "من القلب" ليكون جزءاً من حكاية تروى للقراء.
وفي تعليق لها على هذا النجاح، عبرت روان رشيد عن فخرها قائلة:
"اليوم أرى جهدي متجسداً أمامي.. واقعاً يحمل شيئاً مني، من شغفي وتعبي وكل ما سكن بين السطور. إنه إنجاز أعتز بأن بصمتي أصبحت من خلاله جزءاً من حكايات ستبقى، وهذه ليست سوى بداية الطريق."
يُذكر أن هذا العمل يأتي كترجمة لفكرة بدأت صغيرة، وكبرت مع الاهتمام بالتفاصيل الفنية والهوية البصرية التي تمنح الكتاب حضوراً مميزاً في المكتبة العربية، مما يجعل من روان رشيد اسماً صاعداً يجمع بين الفن التشكيلي الرقمي والبوح الأدبي.