أخبار اليوم – تالا الفقيه - قالت المعلقة الصوتية روان أرشيد إن كثيراً من الناس باتوا يشعرون بأن الوقت يمر بسرعة غريبة، وكأن الأيام تركض دون أن تمنحهم فرصة كافية لعيش تفاصيلها ولحظاتها كما في السابق.
وأضافت أرشيد أن الجميع أصبح يلاحظ كيف تتبدل الأسابيع والأشهر بشكل متسارع، لدرجة أن الناس بالكاد يشعرون بمرور المناسبات، مستذكرة كيف مرّ رمضان ثم عيد الفطر بسرعة كبيرة، قبل أن يجد الناس أنفسهم أمام أشهر جديدة دون أن يشعروا بتفاصيل الأيام.
وأشارت إلى أن اللحظات الجميلة والجلسات البسيطة والضحكات التي كانت تستمر طويلاً، أصبحت تمر بخفة وتتحول سريعاً إلى ذكريات يتحدث عنها الناس بعد وقت قصير.
وبيّنت أن المشكلة ليست في الوقت نفسه، بل في أسلوب الحياة السريع الذي فرضه العالم الحديث، حيث أصبح الإنسان يعيش تحت ضغط دائم وانشغال مستمر، ما جعله يفقد شعوره الحقيقي بالأيام واللحظات.
وأكدت أن أبسط الأمور كانت دائماً الأجمل، مثل لمة عائلية أو جلسة هادئة أو صوت شخص نحبه أو راحة بسيطة في نهاية يوم طويل، معتبرة أن هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح الحياة معناها الحقيقي.
وقالت أرشيد إن “قطار العمر يمضي بسرعة”، لكن الأجمل يبقى في اللحظات التي يعيشها الإنسان بمحبة وراحة وصدق، داعية الناس إلى التخفيف عن قلوبهم والتمسك باللحظات الجميلة قبل أن تتحول إلى مجرد ذكريات.
وختمت حديثها بالتأكيد على أهمية عيش كل يوم بلطف وهدوء، والاستمتاع بالتفاصيل الصغيرة، لأن الأيام مهما كانت سريعة تبقى أجمل حين تُعاش بقلوب مطمئنة.