أخبار اليوم - أعرب تربويون وأكاديميون وأولياء أمور في محافظة الطفيلة عن اعتزازهم بمسيرة التعليم في المحافظة، عبر مسيرة الاستقلال العبقة بالعطاء والإنجاز، مؤكدين أن ما يشهده القطاع التعليمي من تطور مستمر يعكس الرؤية الوطنية في بناء الإنسان وتمكينه بالعلم والمعرفة.
وقال المحاضر في جامعة الطفيلة التقنية الدكتور أحمد القرارعة، ومدير التربية والتعليم الأسبق إبراهيم الصقرات، ومدير مدرسة زايد الدولية فضل القوابعة، إن الطفيلة شهدت محطات تربوية متميزة أسهمت في تحسين التعليم وتجويد مخرجاته.
وأضافوا أن المسيرة التعليمية تجلت من خلال التوسع في إنشاء المدارس الحديثة، وتطوير البيئة التعليمية، والاهتمام بالتعليم النوعي والدامج، إلى جانب رعاية الطلبة الموهوبين وتعزيز قدراتهم، بما يعكس حجم الاهتمام الملكي بقطاع التعليم باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية وبناء المستقبل.
وقال مدير تربية الطفيلة عمران اللصاصمة إن عيد الاستقلال يمثل محطة مضيئة تجسد مسيرة البناء والإنجاز التي قادها الهاشميون منذ تأسيس الدولة، مشيراً إلى أن قطاع التعليم كان من أبرز القطاعات التي حظيت بالرعاية الملكية والتطوير المستمر، ما انعكس على واقع المدارس والبنية التعليمية في مختلف مناطق المحافظة.
وأوضح أن قطاع التربية والتعليم في الطفيلة حظي باهتمام حكومي وتوجيهات ملكية سامية أسهمت في الارتقاء بالعملية التعليمية في 120 مدرسة موزعة على مختلف مناطق المحافظة، مؤكداً أن بناء المدارس النموذجية جاء استجابة للحاجة المتزايدة لتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للإبداع والتميز.
وفي إطار الاهتمام الملكي بتطوير التعليم النوعي، أشار اللصاصمة إلى أن مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز تمثل مبادرة استراتيجية لرعاية الطلبة الموهوبين والمتفوقين، وإعدادهم ليكونوا طاقات وطنية قادرة على الإبداع والابتكار والمنافسة في ميادين العلم والمعرفة.
وأضاف أن الطفيلة شهدت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية في القطاع التربوي، تمثلت بإنشاء مدارس حديثة في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا، ضمن خطة وزارة التربية والتعليم لتطوير البيئة التعليمية ورفع مستوى الخدمات المقدمة للطلبة.
وأضاف أن تكلفة إنشاء المدارس الحديثة خلال السنوات الأخيرة تجاوزت 20 مليون دينار، ونُفذت وفق أعلى معايير البناء والتجهيز، لتشمل أنظمة تدفئة متطورة، وملاعب رياضية مجهزة، وقاعات دراسية متعددة الأغراض، ومختبرات علمية حديثة، إضافة إلى مرافق طلابية متكاملة تسهم في تحسين البيئة التعليمية وتوفير أجواء مناسبة للتعلم.
وبيّن أن التعليم الدامج يُطبق حالياً في 10 مدارس حكومية، ويستفيد منه نحو 270 طالباً يدرسون إلى جانب أقرانهم ضمن بيئة تعليمية تسهم في دمجهم تعليمياً واجتماعياً.