أخبار اليوم - استنكر النائب المحامي عوني الزعبي تجاهل الحكومة الرد على سؤال رقابي كان قد وجهه منذ أكثر من عام حول أسباب منع أو تقييد عبور الأغنام السورية عبر الأردن، وحول الأسس القانونية والإجراءات المتبعة وأثر ذلك على الاقتصاد الوطني وسمعة المعابر الأردنية.
وبين الزعبي اليوم الأحد، أن الرد الحكومي جاء آنذاك محصوراً بالجوانب الصحية والتنظيمية، بعيداً عن الواقع العملي الذي كان يشكو منه التجار وقطاع النقل، وبعيداً عن التحذيرات المتعلقة بتراجع تنافسية الأردن كممر تجاري إقليمي.
وأضاف أن المخاوف تتاكد اليوم بعد صدور كتب رسمية من اتحاد غرف التجارة السورية تتحدث عن انتقال التصدير عبر العراق بدلاً من الأردن .
وتابع أن القضية لم تكن مجرد “إجراءات فنية”، بل ملف اقتصادي وتجاري يمس مكانة الأردن التجارية في الإقليم .
وأشار إلى أنه حتى هذه اللحظة، ما زال ينتظر إدراج سؤاله ضمن الجلسات الرقابية لمناقشته بشكل علني وشفاف أمام الرأي العام، لأن حماية الاقتصاد الأردني وتنافسية معابرنا ليست قضية هامشية، بل قضية سيادة اقتصادية ومصلحة وطنية عليا.
وختم الزعبي حديثه بأن الصمت الرسمي لم يعد مقبولاً، لأن الأخطر من خسارة ملايين الدنانير هو خسارة ثقة التجار والمستثمرين بممرات الأردن وحدوده ، وعندما تصبح المعابر العراقية أكثر جذباً للتجارة من المعابر الأردنية، فهذه ليست مشكلة تجار فقط، بل إنذار خطير يستوجب محاسبة ومراجعة فورية لكل السياسات والإجراءات التي أوصلتنا إلى هذه النتيجة .