إيمان: اختيار أغاني الأفراح يعتمد على طبيعة المناسبة وأجواء الحضور

mainThumb
إيمان: اختيار أغاني الأفراح يعتمد على طبيعة المناسبة وأجواء الحضور

10-06-2026 09:56 AM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت إيمان، صاحبة مشروع "حنا القمر" المتخصص في تنظيم حفلات الحناء، أن اختيار الأغاني في حفلات الأفراح والمناسبات لا يعتمد على الذوق الشخصي فقط، وإنما على طبيعة المناسبة نفسها والأجواء التي يرغب أصحاب الحفل في صناعتها للضيوف.

وقالت إن موسم الصيف يشهد إقبالاً كبيراً على حفلات الأعراس والحناء والتخرج والمناسبات العائلية المختلفة، ما يدفع الكثيرين للبحث عن الأغاني والفقرات المناسبة لكل احتفال.

وأوضحت أن لكل مناسبة طابعها الخاص، فالأغاني التي تناسب حفلات الحناء تختلف عن أغاني الأعراس أو حفلات التخرج أو استقبال المواليد، كما أن أعمار الحضور وطبيعة الأجواء تلعب دوراً مهماً في تحديد نوعية الفقرات الموسيقية والغنائية.

وأضافت أن بعض العائلات تفضل استقبال الضيوف على أنغام موسيقى هادئة مع فقرات الضيافة والتبخير والتعطير، فيما تفضل عائلات أخرى بدء الحفل مباشرة بالزغاريد والأهازيج الشعبية التي تعلن انطلاق أجواء الفرح منذ اللحظات الأولى.

وأشارت إلى أن دخول العروس غالباً ما يكون مصحوباً بزفة خاصة تتناسب مع المناسبة، لافتة إلى وجود زفات تحمل أسماء العرائس أو يتم اختيارها بما يتلاءم مع أجواء الحفل وشخصية صاحبة المناسبة.

وبيّنت أن تنظيم الفقرات الغنائية يحتاج إلى تسلسل مدروس، حيث تبدأ الأغاني بإيقاع هادئ ومتوسط قبل الانتقال تدريجياً إلى الأهازيج والدبكات والأغاني الشعبية التي ترفع مستوى الحماس والتفاعل بين الحضور.

وأكدت أن فقرات الحناء تمتلك خصوصيتها أيضاً، إذ ترافقها أغانٍ وأهازيج وزغاريد مرتبطة بهذه المناسبة التراثية التي ما زالت تحظى بحضور واسع في المجتمع الأردني.

وأضافت أن الفقرات الشعبية والدبكات تشكل من أكثر اللحظات تفاعلاً خلال الحفل، حيث يشارك فيها أفراد العائلة والضيوف بمختلف أعمارهم، ما يعزز أجواء الفرح والتواصل بين الحاضرين.

ونصحت بضرورة اختيار الأغاني بعناية والابتعاد عن الكلمات غير المناسبة، إلى جانب تخصيص فقرات تكريمية للأم أو لأفراد العائلة المقربين، لما تحمله من معانٍ إنسانية وعاطفية تضيف للمناسبة طابعاً مميزاً.

وختمت حديثها بالتأكيد على أن المناسبة نفسها هي التي تفرض طبيعة الأغاني والفقرات المناسبة لها، فيما يبقى حسن التنظيم وترتيب الفقرات عاملاً أساسياً في نجاح أي احتفال وإدخال البهجة إلى قلوب الحاضرين.