شطارة: لا تجعلوا الغضب يكتب آخر كلمة بينكم وبين من تحبون

mainThumb
شطارة: لا تجعلوا الغضب يكتب آخر كلمة بينكم وبين من تحبون

29-06-2026 09:55 AM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

قالت المذيعة لما شطارة إن كثيرين يندمون على كلمات قالوها في لحظة غضب، معتقدين أن الاعتذار لاحقًا قادر على إصلاح كل شيء، لكن الحياة لا تمنح الجميع فرصة ثانية لتدارك الأخطاء.

وأضافت أن الإنسان قد يصرخ في وجه أحد أبنائه، أو يوجه كلمة قاسية لشريك حياته أو لأحد أفراد أسرته، ثم يفاجأ برحيل هذا الشخص أو فقدانه، لتبقى آخر الكلمات التي قيلت في لحظة الغضب ذكرى مؤلمة ترافقه مدى الحياة.

وأكدت أن الكلمة قد لا تقتل الجسد، لكنها قد تقتل المشاعر، وتترك جرحًا عميقًا في قلب الإنسان، خاصة عندما تصدر ممن يحبهم ويشعر بالأمان معهم.

وأشارت إلى أن الحياة قصيرة وغير مضمونة، ولا أحد يعلم متى تكون آخر لحظة تجمعه بمن يحب، لذلك فإن الكلمة الطيبة والاحتواء والاعتذار والمحبة يجب أن تكون حاضرة في العلاقات الإنسانية قبل أن تتحكم العصبية أو الكبرياء بالمواقف.

وبينت أن الكلمات الجارحة عندما تصدر من شخص غريب قد تؤلم، لكنها تكون أشد وقعًا عندما تخرج من الأب أو الأم أو الزوج أو الزوجة أو أي شخص قريب من القلب، لأنها تأتي من مصدر يفترض أن يمنح الأمان لا الألم.

ودعت إلى التمهل قبل التحدث وقت الغضب، والتفكير في أثر الكلمات قبل خروجها، مؤكدة أن الأثر الطيب هو ما يبقى في النهاية، وأن أجمل ما يمكن أن يتركه الإنسان خلفه كلمة محبة أو اعتذار أو مواساة.

وختمت شطارة حديثها بالتأكيد على أن العمر يمضي سريعًا، ولا يبقى بين الناس سوى الذكريات والكلمات، داعية الجميع إلى أن تكون كلماتهم دائمًا مليئة بالمحبة والرحمة، لأن الأثر الجميل هو الإرث الحقيقي الذي يبقى في القلوب.