أخبار اليوم - أكد النائب عوني الزعبي، أن من يحمي المال العام يخلده التاريخ.
وقال الزعبي في منشور له عبر فيسبوك، اليوم الاثنين، "لم يعد الأردنيون ينتظرون نظاماً جديداً أو تعليمات إضافية، بل ينتظرون قراراً سياسياً واضحاً: هل ستُفتح ملفات الفساد القديمة والجديدة بكل شفافية؟ وهل ستصل يد العدالة إلى كل من يثبت تورطه، مهما كان موقعه أو نفوذه؟"
وأضاف، "لقد سئم الناس الوعود، وأصبحوا يقيسون جدية الحكومات بالأفعال لا بالأقوال. فالثقة لا تُستعاد بإعلان النوايا، وإنما عندما يرى المواطن أن المال العام مصان، وأن كل من اعتدى عليه يمثل أمام القضاء دون استثناء أو انتقائية".
وبين أنه إذا أرادت هذه الحكومة أن تترك بصمة في تاريخ الأردن، فإن الفرصة ما زالت قائمة. فالتاريخ لا يخلّد من يكتب الأنظمة، بل يخلّد من يرسخ سيادة القانون، ويعيد هيبة الدولة، ويؤكد أن لا أحد فوق المساءلة.
وتابع، "اليوم، ينتظر الأردنيون رسالة واحدة: أن مكافحة الفساد ليست شعاراً سياسياً، بل نهج دولة، وأن العدالة تطبق على الجميع دون تردد، ودون تمييز، ودون حصانة لغير القانون".
وأكد ان التاريخ لن يسأل كم نظاماً صدر، بل سيسأل: كم فاسداً حوسب؟ وكم حقاً عاد إلى أصحابه؟ وكم ازدادت ثقة الأردنيين ببلدهم؟