أخبار اليوم – تالا الفقيه - حذر النائب السابق الدكتور محمد
أبو هديب من خطورة التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، مؤكداً أن
الساعات الثماني والأربعين
المقبلة ستكون مفصلية في تحديد مسار الأحداث، في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة واتساع رقعة التوتر.
وقال
أبو هديب إن الهجمات التي شهدتها إيران منذ مساء أمس وفجر اليوم اتسمت بعنف غير مسبوق، مشيراً إلى أن الجانب الإيراني رد باستهداف مواقع في البحرين والكويت، إضافة إلى تطورات طالت الأراضي الأردنية والعراق، ما يعكس اتساع نطاق التصعيد الإقليمي.
وأضاف أن إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب استهداف أكثر من 150 هدفاً داخل إيران وفق ما يتم تداوله، يعكس مستوى غير مسبوق من التصعيد، لافتاً إلى أن الضربات الحالية تتجاوز كونها ردوداً عسكرية محدودة، وتحمل طابعاً تدميرياً واسعاً.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تترقب تطورات الميدان، معتبراً أن المرحلة الحالية قد تشهد تحولات كبيرة إذا استمر التصعيد، الأمر الذي يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وأكد
أبو هديب أن المنطقة تقف أمام مرحلة بالغة الحساسية، موضحاً أن السيناريوهات المطروحة تتراوح بين التوصل إلى تهدئة خلال الأيام القليلة المقبلة، أو انزلاق الأوضاع نحو مواجهة
أوسع إذا استمرت العمليات العسكرية بالوتيرة الحالية.
وختم بالتأكيد أن المؤشرات الميدانية الحالية تستدعي متابعة دقيقة، معرباً عن أمله في أن تنجح الجهود السياسية والدبلوماسية في احتواء الأزمة ومنع اتساع رقعة الصراع خلال الأيام المقبلة.