أخبار اليوم - أعلنت الكويت والبحرين، الأحد، تصديهما لعدد من الاعتداءات الإيرانية، في ظل تجدد الهجمات الإيرانية على دول الجوار.
وقال الجيش الكويتي، الأحد، إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية.
وأضاف، عبر "إكس"، أن أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية، داعيا الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
ومن جانبها، قالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، إن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وأوضحت أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين تصدت واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية.
وأكدت القيادة العامة أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وأهابت بعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني، والإبلاغ عنها فوراً، مؤكدة أن وحدة الهندسة في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضماناً للسلامة العامة للمواطنين والمقيمين كافة.
في المقابل أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران، بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن هدد الزعيم الأعلى الإيراني أن واشنطن ستدفع ثمن "سعيها لتصعيد الصراع".
وقالت القيادة إن قواتها استهدفت، خلال الليلة الثامنة على التوالي من الضربات الأميركية، منشآت عسكرية إيرانية للمراقبة الساحلية والدفاع الجوي، وقدرات بحرية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، بهدف مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
وأفاد بيان للقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" بأن الغارات التي بدأت عند الساعة 22,00 بتوقيت غرينتش لليلة الثامنة تواليا تهدف لـ"تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، ومعاقبة قوات الحرس الثوري الإسلامي بشكل فوري على الهجمات التي شنها ضد أفراد الخدمة الأميركيين الليلة الماضية".
وذكرت وكالتا فارس وتسنيم الإيرانيتان للأنباء أن غارات أميركية وقعت قرب مدينة سيريك في جنوب إيران.
وأعلنت مؤسسة البترول الكويتية تعرّض موقع في القطاع النفطي السبت لهجمات إيرانية متكررة، ما أسفر عن إصابات وخسائر مادية جسيمة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا).
وأعلنت السلطات الكويتية أن فرق الإطفاء تكافح حريقين في موقعين لم تحددهما جراء هجمات إيرانية.
وهي كانت أعلنت تَعرُّض محطة ثانية لتوليد الكهرباء وتقطير المياه لهجوم إيراني واندلاع حريق فيها. ويُعد هذا ثاني استهداف لمحطة لتوليد الكهرباء وتقطير المياه خلال يومين.
وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة إن الهجوم "أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية" شملت فصل محطات توليد.
ورأت وزارة الخارجية الكويتية أنّ "تكرار استهداف هذه المنشآت الحيوية يكشف عن نهجٍ عدوانيٍّ ممنهج يستهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية الأساسية، ويعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر".