أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الصيدلانية أماني أبو غوش أن اختيار وسيلة منع الحمل المناسبة يجب أن يتم وفق الحالة الصحية والتاريخ الطبي والعمر ونمط الحياة لكل سيدة، مشددة على أهمية استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل استخدام أي وسيلة لضمان فعاليتها وسلامتها.
وأوضحت أبو غوش أن وسائل منع الحمل تختلف من حيث طريقة الاستخدام ومدة الفعالية، فبعضها يحتاج إلى استخدام يومي، بينما يستمر مفعول البعض الآخر لسنوات، وهو ما يمنح المرأة خيارات متعددة تتناسب مع احتياجاتها.
وأشارت إلى أن وسائل منع الحمل الهرمونية تشمل حبوب منع الحمل، التي تنقسم إلى نوعين، الأول مركب يحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون، والثاني أحادي يحتوي على البروجسترون فقط، إضافة إلى الحقن التي تؤخذ كل ثلاثة أشهر، والكبسولات التي تُزرع تحت الجلد وتستمر فعاليتها لعدة سنوات، إلى جانب اللصقات الجلدية والحلقات المهبلية التي يتم استبدالها بشكل دوري.
وأضافت أن اللولب يُعد من أكثر الوسائل استخدامًا، وينقسم إلى نوعين، هما اللولب الهرموني الذي يفرز هرمون البروجسترون وتستمر فعاليته لعدة سنوات، واللولب النحاسي الخالي من الهرمونات، والذي يعتمد على النحاس وقد يستمر لأكثر من عشر سنوات.
ولفتت إلى وجود وسائل أخرى، مثل الواقي الذكري، الذي يتميز بدوره في منع الحمل والوقاية من الأمراض المنقولة جنسيًا، إضافة إلى وسائل طبيعية تعتمد على الرضاعة الطبيعية في حالات محددة، ووسائل دائمة تتمثل في التعقيم الجراحي، سواء بربط قنوات فالوب لدى النساء أو قطع القناة الناقلة لدى الرجال.
وختمت أبو غوش بالتأكيد على أن استخدام أي وسيلة لمنع الحمل يجب أن يكون تحت إشراف طبي، مع الالتزام بالتعليمات الخاصة بكل وسيلة، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الأمان والفعالية، ويحافظ على صحة المرأة وسلامتها.