شطارة: إطلاق الأحكام على الآخرين من مظاهر القصور في الوعي المجتمعي

mainThumb
شطارة: إطلاق الأحكام على الآخرين من مظاهر القصور في الوعي المجتمعي

26-07-2026 10:46 AM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

أكدت المذيعة لما شطارة أن إصدار الأحكام المسبقة على الآخرين بناءً على مظهرهم الخارجي أو أسلوب حياتهم يمثل إحدى الظواهر الاجتماعية التي تستحق التوقف عندها، داعية إلى تعزيز ثقافة احترام الاختلاف وعدم اختزال الأشخاص في مظاهرهم.

وقالت شطارة إن بعض أفراد المجتمع يسارعون إلى تصنيف الفتيات غير المحجبات وربط مظهرهن بأحكام تتعلق بالدين أو الأخلاق، معتبرة أن الإيمان والقيم لا يمكن قياسهما بالمظهر الخارجي، وأن علاقة الإنسان بربه شأن شخصي لا يجوز لأحد أن يحكم عليها.

وأضافت أن الأخلاق الحقيقية تنعكس في السلوك والتعامل مع الآخرين، مشيرة إلى أن المظاهر قد تكون خادعة، وأن الحكم على الأشخاص ينبغي أن يستند إلى أفعالهم وقيمهم، لا إلى مظهرهم أو لباسهم.

وأوضحت أن الأحكام المسبقة لا تقتصر على الفتيات، بل تمتد أيضًا إلى الشباب، إذ يتعرض بعضهم للانتقاد أو التشكيك في رجولتهم بسبب طريقة لباسهم أو اهتماماتهم أو ممارستهم لهوايات لا تنسجم مع الصور النمطية السائدة في المجتمع.

ولفتت إلى أن الرجولة لا تقاس بالمظهر أو نبرة الصوت أو اختيار الألوان، وإنما تتحقق من خلال تحمل المسؤولية، والاحترام، والشهامة، وحسن التعامل مع الآخرين، مؤكدة أن لكل إنسان شخصيته وطريقته في التعبير عن ذاته ما دام لا يعتدي على حقوق الآخرين.

وشددت شطارة على أهمية احترام التنوع والابتعاد عن التنمر والنميمة وإطلاق الأحكام المسبقة، داعية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا يتقبل الاختلاف، ويمنح الأفراد حقهم في التعبير عن شخصياتهم دون أحكام أو تصنيفات جاهزة.

وختمت شطارة بالتأكيد أن احترام الآخرين يبدأ باحترام اختلافهم، وأن الارتقاء بالوعي المجتمعي يتطلب التخلي عن ثقافة الأحكام المسبقة، والنظر إلى الإنسان من خلال أخلاقه وسلوكه، لا من خلال مظهره الخارجي.