أخبار اليوم - ساره الرفاعي
بعد دعوة شركة الكهرباء الوطنية المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، عقب تسجيل حمل كهربائي بلغ **4140 ميجاواط**، انقسمت آراء الأردنيين بين متفهم لأهمية تخفيف الضغط على الشبكة، وآخرين أكدوا أن موجات الحر تجعل تقليل الاستهلاك أمرًا صعبًا.
وقال مواطنون إن ارتفاع درجات الحرارة يدفع الأسر إلى تشغيل أجهزة التكييف والمراوح لساعات طويلة، خاصة في المناطق التي تشهد أجواءً شديدة الحرارة، مؤكدين أن الحفاظ على سلامة الأطفال وكبار السن يأتي في مقدمة الأولويات.
وأشار آخرون إلى أنهم يحرصون على ترشيد الاستهلاك قدر الإمكان، من خلال إطفاء الأجهزة غير المستخدمة، والاعتماد على الإنارة الموفرة للطاقة، وتشغيل المكيفات عند الحاجة فقط، إلا أنهم يرون أن الظروف الجوية الحالية تحد من إمكانية خفض الاستهلاك بشكل أكبر.
وفي المقابل، طالب مواطنون بتكثيف حملات التوعية التي تقدم نصائح عملية للترشيد دون التأثير على راحة الأسر، إضافة إلى تشجيع استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الكفاءة العالية، بما يساهم في خفض الفواتير وتخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية.
ويرى مواطنون أن ترشيد الاستهلاك مسؤولية مشتركة، لكنه يحتاج أيضًا إلى حلول تساعد الأسر على التوفيق بين مواجهة موجات الحر والمحافظة على استهلاك معقول للطاقة، دون أن يشكل ذلك عبئًا إضافيًا على حياتهم اليومية.