"الأمن السيبراني": برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات ذات الأثر المالي المرتفع خلال 2026

mainThumb
"الأمن السيبراني": برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات ذات الأثر المالي المرتفع خلال 2026

05-08-2026 08:42 AM

printIcon

أخبار اليوم - قال المركز الوطني للأمن السيبراني إن هجمات برمجيات الفدية المصحوبة بسرقة البيانات والابتزاز المتعدد ستظل في عام 2026، من أبرز التهديدات ذات الأثر المالي المرتفع، نظرًا لقدرتها على تعطيل العمليات وتسريب البيانات وإطالة فترات التعافي.

وأوضح المركز، في تقرير اطلعت عليه "المملكة" يتعلق بالنظرة الاستشرافية للمشهد السيبراني، أن آثار هذه الهجمات تمتد إلى الموردين والعملاء وسلاسل التوريد، مما يضاعف الخسائر الاقتصادية حيث تسببت الحوادث في عام 2025 في خسائر كبيرة وأدت الى حدوث اضطرابات واسعة في قطاعات حيوية..

ووفق المركز يرجح أن تظل مجموعات التهديدات المستمرة المتقدمة (APT) من أكثر الجهات السيبرانية تطورًا وقدرة وتنفيذا لعمليات التجسس السيبراني، جمع المعلومات الاستخباراتية الهجمات التخريبية وحملات التأثير لتحقيق أهداف أمنية وسياسية واقتصادية وعسكرية كما يعتقد ان تستمر في استهداف بيئات التحكم الصناعي (ICS) والتقنيات التشغيلية (OT) .

كما يتوقع أن تستهدف هجمات مجموعات الفدية بشكل محدد الأنظمة الحيوية مثل ERP لتعطيل العمليات وسلاسل الإمداد.

ووفق المركز ستظل نقاط الضعف في ممارسات الأمن السيبراني، خاصة آليات الوصول عن بعد غير الآمن، عاملاً رئيسيًا في انتشار البرمجيات الخبيثة.

وبحسب المركز تشير التوقعات إلى ازدياد اعتماد مجموعات التهديد السيبرانية على وسائل الهندسة الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتصبح من أبرز أساليب الهجوم عالية التأثير.

وتابع المركز: "أثبت هذا النمط القدرة على تجاوز الضوابط التقنية التقليدية عبر استهداف العنصر البشري عوضا عن استغلال الثغرات البرمجية".

ولفت المركز إلى أن التصيد الصوتي برز كأسلوب رئيسي والذي يتوقع أن يشهد تطورًا كبيرًا عبر دمج تقنيات استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي لإنتاج انتحالات صوتية واقعية خصوصا للمدراء التنفيذيين أو موظفي تكنولوجيا المعلومات.

ولفت المركز إلى أنه يمكن أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل ما قبل الهجوم مثل عمليات الاستطلاع الآلية وجمع البيانات المفتوحة وصياغة رسائل تصيّد مخصصة وواقعية.

وأوضح المركز أن ذلك تحولا استراتيجيا من استغلال الثغرات التقنية إلى استهداف وهندسة الثقة البشرية كطبقة اختراق مركزية، بما يتيح تنفيذ هجمات أكثر قابلية للتوسع مع تقليل فعالية أساليب الكشف التقليدية المعتمدة على عمليات التحليل التقني

وتوقع المركز أن يؤدي تبني المؤسسات الواسع للذكاء الاصطناعي الى إعادة تشكيل أدوار محللي الأمن السيبراني، حيث ستتحول مراكز العمليات الأمنية من الاعتماد على المعالجة اليدوية للتنبيهات إلى إنشاء بيئات تشغيل ذكية قائمة على الأتمتة والذكاء الاصطناعي .(Agentic SOC) .

كما يتوقع أن تصبح التنبيهات الأمنية مدعومة بتحليلات آلية متقدمة تشمل ملخصات الحوادث، وفك الأوامر والبرمجيات المموهة Obfuscated ، وربطها بإطار MITRE ATT&CK مع تسريع عمليات الاحتواء والاستجابة المؤتمتة عبر أنظمة SOAR.

وقال المركز إنه للحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية للدول والابتعاد عن الانحيازات الثقافية التي قد تفرضها النماذج العالمية للذكاء الاصطناعي، تتجه الدول نحو بناء مراكز حوسبة فائقة وتطوير نماذج لغوية ضخمة (LLMS) بلغاتها الأم ومبنية على قيمها المحلية ما يعرف باسم الذكاء الاصطناعي السيادي (Sovereign Ai).