أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد السياسي الفلسطيني نعمان العابد أن الإجراءات التي تقوم بها حكومة بنيامين نتنياهو
في القدس الشرقية، وما تتخذه بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، تؤكد استمرارها
في سياسة
تهويد المدينة ومحاولة إعادة تشكيل
واقعها بما يخدم المخططات الإسرائيلية.
وقال العابد إن حكومة الاحتلال تسعى إلى فرض سيطرتها على
القدس وتقليص الوجود الفلسطيني فيها، متجاهلة القوانين والقرارات الدولية التي تؤكد أن
القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
وأضاف أن المقدسات الإسلامية والمسيحية
في القدس تخضع للرعاية الهاشمية، ولا يحق لسلطات الاحتلال إجراء أي تغييرات
في المسجد الأقصى أو المقدسات والواقع القائم
في القدس الشرقية.
وأشار العابد إلى أن ما يجري يأتي ضمن سياسة إسرائيلية تستهدف تغيير الواقع
الجغرافي والديموغرافي للمدينة، وفرض وقائع جديدة على الأرض تخدم أهداف حكومة نتنياهو.
ولفت إلى أهمية الاجتماع الذي دعت إليه المملكة الأردنية الهاشمية وشارك فيه وزراء خارجية عرب والأمين العام لجامعة الدول العربية،
في ظل الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة
في القدس.
وأوضح أن الاجتماع العربي جاء
في توقيت مهم، وأن القرارات الصادرة عنه تمثل محاولة للتصدي للإجراءات الإسرائيلية، إلى جانب مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه السياسات التي تهدد الأمن والاستقرار
في المنطقة والعالم.
ودعا العابد إلى الانتقال من بيانات الإدانة والشجب وتوصيف ما يجري إلى اتخاذ إجراءات فعلية لمواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ووقف الإجراءات التي تستهدف
القدس ومقدساتها.