أخبار اليوم – سارة الرفاعي
أكد مؤسس فريق أجنحة العطاء التطوعي والناشط الشبابي والقائد المجتمعي أحمد القريشي أن العمل التطوعي يتجاوز مفهوم المشاركة في الأنشطة أو جمع الساعات التطوعية، ليشكل مساحة حقيقية لتطوير
الشباب وتمكينهم وبناء قدراتهم.
وقال القريشي إن
التطوع يمكن أن يكون بداية لتغيير حياة الشباب، لما يوفره من فرص للتعلم والتعرف
على أشخاص جدد واكتساب الخبرات والمهارات، إلى جانب مساعدة الشاب
على اكتشاف قدرات قد لا يكون مدركًا لامتلاكها.
وأضاف أن تجربته في العمل التطوعي أظهرت وجود أعداد كبيرة من
الشباب الذين يمتلكون طاقات وأفكارًا وقدرات مميزة، إلا أن ما يحتاجونه في كثير من الأحيان هو الحصول
على فرصة حقيقية ومساحة تمكنهم من العمل والتجربة والتعلم من الأخطاء.
وأشار القريشي إلى أن مسؤولية القادة في العمل التطوعي يجب ألا تقتصر
على استقطاب المتطوعين وإشراكهم في الأنشطة، وإنما ينبغي أن تمتد إلى تطوير قدراتهم وتمكينهم ومنحهم الأدوات التي تساعدهم
على التقدم
وصناعة تجربتهم الخاصة.
وأوضح أن نجاح العمل التطوعي يمكن قياسه بما يكتسبه
الشباب المشاركون من مهارات وخبرات وثقة بالنفس، بحيث يخرج كل متطوع من تجربته وهو يمتلك إضافة حقيقية تساعده في حياته العملية والمجتمعية.
وأكد القريشي أن المطلوب لا يتمثل فقط في زيادة أعداد المتطوعين، وإنما في صناعة شباب
قادرين على تحمل المسؤولية والقيادة والمبادرة
وصناعة أثر حقيقي داخل مجتمعاتهم.
وختم بالتأكيد أن تمكين
الشباب من خلال
التطوع يحتاج إلى منحهم الثقة والمساحة والفرصة، وتحويل العمل التطوعي إلى بيئة للتعلم والتجربة وبناء الشخصية والقيادة.