أخبار اليوم - راما منصور
تتكرر في بعض الشوارع والمفترقات المرورية ممارسات خاطئة من قبل بعض السائقين، تتمثل في عدم الالتزام بالمسرب المخصص للاتجاه الذي يقصده السائق، ما يؤدي إلى إغلاق مسارب أمام المركبات الأخرى وإرباك حركة السير.
وتبرز هذه الملاحظة بشكل واضح عند بعض التقاطعات التي تتعدد فيها اتجاهات الحركة، حيث يتوقف سائق في مسرب مخصص للانعطاف يمينًا رغم رغبته في متابعة السير بشكل مستقيم، الأمر الذي يحرم المركبات التي تحتاج إلى الانعطاف من استخدام مسربها ويؤدي إلى تشكل ازدحامات غير ضرورية.
وتندرج مثل هذه الممارسات ضمن المخالفات المرورية المرتبطة باتخاذ المسرب الخاطئ وعدم الالتزام بالتنظيم المروري، في وقت يتطلب فيه استخدام الطرق التزام كل سائق بالمسرب المخصص له لتجنب تعطيل الآخرين.
ولا تتوقف آثار هذه التصرفات عند تأخير المركبات العادية، إذ تصبح أكثر خطورة عندما يتعلق الأمر بمركبات الإسعاف والدفاع المدني وغيرها من مركبات الطوارئ، التي تحتاج إلى المرور بسرعة للوصول إلى الحالات والمواقع التي تتطلب تدخلًا عاجلًا.
وأشار مواطن إلى تكرار هذه المواقف، موضحًا أن بعض السائقين لا يفسحون المجال حتى أمام سيارات الإسعاف أثناء وجودها في حالة طارئة، ما قد يؤدي إلى تأخير وصولها، بينما يواصل السائق طريقه بصورة طبيعية بعد تغير الإشارة.
ويعيد ذلك التأكيد على أن الالتزام بالمسارب وقواعد المرور لا يتعلق فقط بتجنب المخالفة، وإنما يرتبط مباشرة بانسيابية الحركة وسلامة مستخدمي الطريق، خصوصًا عندما تكون هناك مركبات طوارئ تحتاج إلى المرور دون عوائق.
ومع تكرار هذه السلوكيات، تبرز الحاجة إلى تعزيز الالتزام بالمسارب والوقوف في الأماكن المخصصة، والتأكيد على أولوية مركبات الطوارئ وضرورة إفساح الطريق أمامها، بما يحد من الاختناقات ويحافظ على سرعة الاستجابة للحالات الطارئة.