النبالي: تطوير منطقة المحطة يجب ألا يكون على حساب الأسر الفقيرة

mainThumb
النبالي: تطوير منطقة المحطة يجب ألا يكون على حساب الأسر الفقيرة

06-09-2026 03:11 PM

printIcon
أخبار اليوم – تالا الفقيه

دعا محمد عودة موسى النبالي، عضو لجنة منطقة المحطة، الجمعيات الخيرية والأندية والجهات المعنية إلى الوقوف إلى جانب الأسر التي ستتأثر بإزالة عدد من المنازل في المنطقة، مؤكداً أن بعض العائلات تعيش أوضاعاً معيشية صعبة وتحتاج إلى مساندة حقيقية قبل تنفيذ عمليات الإزالة.

وقال النبالي إن الجمعيات الخيرية والأندية ونواب المنطقة كانوا في السابق يشكلون سنداً للأسر عند تعرضها للظروف الصعبة، معرباً عن أسفه لما وصفه بغياب واضح لدور بعض هذه الجهات تجاه العائلات التي تواجه اليوم احتمالية فقدان مساكنها.

وأضاف أن بين المتضررين أرامل ومطلقات وأسراً عفيفة لا تلجأ إلى الجمعيات لطلب المساعدة رغم حاجتها، داعياً إلى دراسة أوضاع هذه الأسر ميدانياً وعدم التعامل مع ملف الإزالة من الناحية الإجرائية فقط.

وأشار إلى أن بعض المنازل المستهدفة بالإزالة هي بيوت عائلية مشتركة تسكنها أربع أو خمس أسر أو أكثر، موضحاً أن حصول أصحاب المنزل على تعويض يقارب 16 ألف دينار، بحسب قوله، يعني توزيع المبلغ بين عدد من الشركاء، وقد لا تتجاوز حصة الفرد نحو ثلاثة آلاف دينار، وهو مبلغ لا يوفر بديلاً سكنياً مناسباً.

وتساءل النبالي عن مصير الأسر التي لا يملك أفرادها وظائف ثابتة ويعتمدون على العمل اليومي لتأمين احتياجاتهم، لافتاً إلى أن انتقال هذه العائلات إلى مساكن مستأجرة سيضيف عليها أعباء مالية قد لا تكون قادرة على تحملها.

وطالب اللجنة الاجتماعية لدى أمانة عمان الكبرى بأن يكون لها دور مباشر في هذا الملف، من خلال مرافقة لجان الإزالة ودراسة الحالات الإنسانية والاجتماعية للأسر المتضررة، وخاصة الأرامل والمطلقات والأسر محدودة الدخل، وتحديد طبيعة المساعدة التي يمكن تقديمها لكل حالة.

وأكد النبالي دعمه لتطوير منطقة المحطة وإعادة تأهيل أحيائها، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة ألا يأتي التطوير على حساب السكان وظروفهم المعيشية، وأن تكون هناك بدائل وحلول تراعي أوضاعهم وتساعدهم على تجاوز آثار الإزالة.

وختم النبالي بدعوة الجمعيات الخيرية والأندية الموجودة في المنطقة وجميع القادرين على المساعدة إلى الوقوف إلى جانب الأسر المتضررة، مطالباً بشكل خاص اللجنة الاجتماعية في أمانة عمان الكبرى بالنظر إلى هذه الحالات من الجانب الإنساني والاجتماعي وتقديم ما يمكن من الدعم لها.