أخبار اليوم - راما منصور
مع اقتراب موسم الزيتون، تعود تنكة زيت الزيتون إلى واجهة حديث المواطنين، بعدما تراوحت التوقعات لسعر التنكة هذا الموسم بين 100 و110 دنانير.
لكن بالنسبة لكثير من المواطنين، المسألة لا تتعلق بسعر الزيت وحده، وإنما بقدرتهم على توفير هذا المبلغ من الأساس، في ظل مصاريف البيت والالتزامات التي تتراكم شهراً بعد شهر.
المواطن الذي اعتاد كل عام أن يشتري تنكة الزيت ويخزنها لمونة البيت، يجد نفسه اليوم أمام مبلغ ليس سهلاً توفيره، خصوصاً لمن يعتمد على راتب محدود ويقسم دخله بين الطعام والفواتير والإيجار ومصاريف الأبناء.
وبين المواطنين من يقول إن "الزيت غالي، والراتب على قده"، وآخرون يرون أن شراء التنكة كاملة أصبح صعباً، وقد يضطرون إلى شراء كميات أقل حسب قدرتهم.
"من وين بدنا نجيب 100 دينار للزيت؟" سؤال يتكرر على لسان المواطنين، خصوصاً أن المبلغ بالنسبة لبعض الأسر قد يعني الاستغناء عن احتياجات أخرى خلال الشهر.
ويقول مواطنون إن زيت الزيتون بالنسبة لهم ليس رفاهية، بل من أساسيات المونة، لكن ارتفاع تكلفته يجعل توفيره هذا العام بحاجة إلى حسابات دقيقة، فـ"الواحد بده يجيب زيت، بس بده يطلع من وين بدو يوفر ثمنه".
ومع انتظار بدء الموسم ووضوح الأسعار الفعلية في الأسواق، يبقى المواطن يترقب سعراً يستطيع تحمله، لا سعراً يضطره إلى الاكتفاء بعبوة أصغر أو تأجيل شراء الزيت إلى وقت لاحق.