فريج بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة: القضية ستبقى في مسارها القانوني حتى القرار القطعي

mainThumb
فريج بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة: القضية ستبقى في مسارها القانوني حتى القرار القطعي

22-09-2026 03:46 PM

printIcon

أخبار اليوم – أصدر النائب شادي فريج آل الحصان بيانًا، عقب تسليم النائب المفصول حسن الرياطي نفسه للعدالة، أكد فيه تمسكه باستمرار القضية في مسارها القانوني حتى صدور القرار القطعي، مثمنًا وقوف أبناء معان إلى جانبه ومساندتهم له في القضية.

وتاليًا نص البيان كما ورد:

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلي عزوتي عشيرتي أبناء

معان الأبية والاصدقاء ، عائلتي والاحبة.

معان الكرامة والعز ، معان الوفاء والنخوة ، وبلد السبيل.

أحييكم فردًا فردًا، مع حفظ الألقاب والمقامات ،

إنني أقف أمام موقفكم المشرف بكل فخر واعتزاز، عاجزًا عن أن أوفيكم حقكم من الشكر ، على وقفتكم الصادقة إلى جانبي ،

انحيازكم للحق والعدل في قضيتي مع النائب المفصول حسن الرياطي .

إن وقفتكم ليست غريبة عليكم، فأنتم أبناء تاريخٍ عُرف بالكرامة، وأهل نخوةٍ لا تُشترى، ووفاءٍ لا يتغير ، وكرمٍ لا تحدّده الظروف.

أنتم أهل الصفح والتسامح، ولكنكم في الوقت ذاته تعرفون أن للصفح موضعًا، وللتسامح حدودًا، وللكرامة موقفًا، وللحق رجالًا لا يحيدون عنه.

وقد أثبتم للجميع أن معان لا تقف مع الأشخاص، وإنما تقف مع الحق، ولا تبحث عن الخصومة، وإنما تتمسك بالعدل والقانون.

لقد كان موقفكم واضحًا وثابتًا: أن تبقى القضية في مسارها القانوني، وأن يأخذ القانون مجراه، حتى صدور القرار القطعي، دون ضغوط أو تدخلات أو مساومات.

وهذا الموقف سيبقى وسامًا أعتز به، وشهادة أفتخر بها ما حييت.

لم أشعر يومًا أنني وحدي، لأن خلفي رجالًا إذا قالوا فعلوا، وإذا وقفوا ثبتوا، وإذا أعطوا عهدًا أوفوا.

وقفتكم اليوم ستبقى دينًا في عنقي ، وأمانة في قلبي ، وموقفًا لن أنساه ما حييت.

وأعاهدكم أن أبقى وفيًّا لمعان وأهلها، وأن أظل في خدمتكم والوقوف إلى جانبكم، من أي موقع أكون فيه؛ نائبًا أو مسؤولًا أو مواطنًا بين أهلي وفي منزلي.

فخدمة الاردن و معان ليست منصبًا… والوفاء لأهلها ليس مرتبطًا بموقع.

ولست أعدكم إلا بما أستطيع، ولكنني أقولها وأنا مطمئن القلب، مؤمنًا بعدالة الله، وثقتي كبيرة بأن الحق مهما طال طريقه، لا بد أن يصل إلى أصحابه.

وسيظل صوتنا واحدًا، وموقفنا واحدًا:

لا ظلم، ولا إساءة، ولا تجاوز… وإنما حقٌ يُصان، وكرامةٌ تُحفظ، وقانونٌ يُحترم.

حفظ الله معان وأهلها وعزوتها ونخوتها، وحفظ رجالها وشيوخها وشبابها، وجمعنا دائمًا على الحق والكرامة والمحبة.

وحفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا، وجيشًا وأجهزةً أمنيةً، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار في ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إبنكم و أخوكم

شادي فريج آل الحصان