أخبار اليوم - ساره الرفاعي
في منطقة يفترض أن تكون قريبة من أحد الطرق الرئيسية والحيوية في العاصمة، يعيش أهالي الطنيب على واقع مختلف، إذ يشكون من غياب الإنارة عن شارع الخدمات المحاذي لشارع الـ100 منذ أكثر من 15 عامًا، وفق شكوى نقلتها وسائل إعلام محلية عن سكان المنطقة.
ويقول الأهالي إن الظلام يرافق الشارع منذ سنوات طويلة، ما يزيد من صعوبة الحركة خلال ساعات الليل، ويجعل الوصول إلى المنازل والتنقل في المنطقة أكثر مشقة، خصوصًا مع ما تشهده الطرق المحيطة من حركة مركبات.
ولا تتوقف شكاوى سكان الطنيب عند الإنارة، إذ تحدث الأهالي عن تهالك عدد من الشوارع وانتشار الحفر والأعشاب، إلى جانب ضعف بعض الخدمات الأساسية، مطالبين بمعالجة المشكلات الخدمية بصورة شاملة بدل بقائها لسنوات دون حلول نهائية.
ويضع غياب الإنارة سؤالًا واضحًا أمام الجهات المعنية: كيف يبقى شارع خدمي ملاصق لشارع الـ100 دون إنارة طوال هذه السنوات، في وقت تشهد فيه المنطقة توسعًا سكانيًا وحركة مستمرة للسكان والمركبات؟
وفي المقابل، أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في كانون الأول 2025 طرح عطاء لإعادة إنارة ممر عمّان التنموي المعروف بشارع الـ100 باستخدام وحدات تعمل بالطاقة الشمسية، مشيرة إلى أن شبكة الإنارة تعرضت خلال السنوات الماضية للعبث والسرقة، ما تسبب بانقطاعات متكررة على أجزاء من الطريق.
كما أعلنت بلدية الجيزة في 2025 عن حملة لتحديث الإنارة العامة وتركيب وحدات LED في مختلف مناطق البلدية، مؤكدة أن الحملة تشمل أيضًا تركيب وحدات جديدة في المناطق التي تعاني من ضعف الإنارة أو عدم وجودها.
وبين خطط تحديث الإنارة وشكاوى الأهالي، يبقى مطلب سكان الطنيب محددًا: إنارة شارع الخدمات المحاذي لشارع الـ100 وإنهاء معاناة استمرت، بحسب شكواهم، أكثر من 15 عامًا.
فهل تصل أعمال الإنارة التي تشهدها المنطقة إلى الشوارع الخدمية التي ما زالت تعاني من الظلام، أم يبقى سكان الطنيب بانتظار حل لمشكلة بدأت منذ سنوات طويلة؟