تراجع الطلب الفندقي يضغط على قطاع السياحة .. 276 ألف ليلة بلا نزلاء

mainThumb
تراجع الطلب الفندقي يضغط على قطاع السياحة.. 276 ألف ليلة بلا نزلاء

03-10-2026 02:58 PM

printIcon

أخبار اليوم - تالا الفقيه - أظهرت بيانات قطاع الفنادق في الأردن خلال أيلول الماضي استمرار ضعف مستويات الإشغال، إذ بلغ متوسط إشغال المنشآت الفندقية في المناطق السياحية الرئيسية نحو 38%، في وقت بقيت فيه أكثر من 276 ألف ليلة فندقية غير مشغولة من أصل 532,860 ليلة متاحة.

وبحسب بيانات جمعية الفنادق الأردنية، بلغ عدد الليالي المشغولة خلال أيلول 256,097 ليلة، مقابل 276,763 ليلة غير مشغولة، ما يعكس حجم الطاقة الفندقية التي لم تجد طلبًا كافيًا خلال الشهر.

وتفاوتت نسب الإشغال بصورة واضحة بين الوجهات السياحية، إذ سجلت عمّان 59%، فيما بلغ الإشغال في البحر الميت 44%، بينما جاءت البتراء عند 12% فقط، لتسجل أدنى مستوى بين المناطق الرئيسية المشمولة بالبيانات.

وتكشف الأرقام عن فجوة واضحة بين الطاقة الفندقية المتاحة وحجم الطلب الفعلي، خصوصًا في البتراء، حيث بلغت الليالي المشغولة في فنادق فئات الثلاث والأربع والخمس نجوم 5,977 ليلة فقط من أصل 68,460 ليلة متاحة.

وفي عمّان، التي سجلت أعلى معدل إشغال، بلغت الليالي المشغولة 219,891 ليلة من أصل 388,200 ليلة متاحة، فيما سجلت فنادق البحر الميت 30,229 ليلة مشغولة من أصل 76,200 ليلة متاحة.

وعلى مستوى تصنيف المنشآت، سجلت فنادق الخمس نجوم في عمّان أعلى نسبة إشغال بلغت 76%، تلتها فنادق الأربع نجوم بنسبة 55%، ثم فنادق الثلاث نجوم بنسبة 47%. وفي البحر الميت، بلغ إشغال فنادق الخمس نجوم 50% مقابل 37% لفنادق الأربع نجوم.

أما البتراء، فبقيت مستويات الإشغال منخفضة، إذ بلغت 18% في فنادق الخمس نجوم، و16% في الأربع نجوم، و3% في الثلاث نجوم. وتشير البيانات إلى أن انخفاض الإشغال في البتراء يأتي بالتزامن مع وجود منشآت فندقية مغلقة، إلى جانب عدم دخول بعض المنشآت ضمن البيانات المقدمة.

وتضع هذه المؤشرات قطاع الإيواء السياحي أمام تحدي رفع الطلب على الغرف الفندقية، لا سيما في الوجهات التي سجلت مستويات إشغال متدنية، في ظل وجود طاقة استيعابية كبيرة لم تستغل خلال أيلول.

وبلغ إجمالي عدد فنادق فئات الثلاث والأربع والخمس نجوم المشمولة بالبيانات 166 فندقًا، منها 135 فندقًا مزودًا بالبيانات، ما يوفر صورة عن واقع الإشغال الفندقي خلال الشهر الماضي، مع ضرورة أخذ اختلاف التغطية بين المنشآت بالحسبان عند قراءة الأرقام ومقارنتها.