أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال محمد سالم، رئيس القسم الرياضي في موقع «إسبانيا بالعربي»، من العاصمة الإسبانية مدريد، إن غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور عن أربع مباريات قد يمنح مدرب ريال مدريد، جوزيه مورينيو، فرصة لإعادة النظر في خياراته الهجومية، ومنح اللاعبين البدلاء مساحة أكبر للمشاركة، في ظل تراجع مستوى بعض نجوم الفريق.
وأوضح سالم، في حديث لوكالة أخبار اليوم، أن فينيسيوس لا يقدم خلال الموسم الحالي المستوى الفني الذي ظهر به في الموسم الماضي، مشيرًا إلى أن تراجع أدائه انعكس على تأثيره داخل الملعب، وأعاد النقاش بشأن ضرورة اعتماد المدرب على اللاعبين الأكثر جاهزية، بعيدًا عن مكانتهم وأسمائهم.
وأضاف أن أصواتًا بدأت تطالب مورينيو بإعادة تقييم موقع فينيسيوس في التشكيلة الأساسية، خصوصًا بعدما أظهر عدد من البدلاء قدرتهم على صناعة الفارق وتقديم مستويات جيدة عند حصولهم على فرصة المشاركة.
وأشار سالم إلى أن التعامل مع فينيسيوس سبق أن أثار إشكالات فنية، مستذكرًا واقعة استبداله خلال مباراة الكلاسيكو في فترة المدرب تشابي ألونسو، وما رافقها من تداعيات، معتبرًا أن هذه التجربة تعكس حساسية القرارات المتعلقة بالنجوم الكبار داخل ريال مدريد.
وأكد أن المعيار الأساسي لاختيار التشكيلة يجب أن يكون الأداء داخل الملعب، موضحًا أن هذا المبدأ ينبغي أن يشمل جميع اللاعبين، بمن فيهم كيليان مبابي، الذي يرى سالم ضرورة استبداله عندما لا يكون في أفضل حالاته الفنية.
وتطرق إلى الخيارات المتاحة أمام مورينيو خلال فترة غياب فينيسيوس، مشيرًا إلى وجود مطالب بمنح أردا غولر دورًا أساسيًا، وإعادة توزيع الأدوار الهجومية بما يسمح بتفعيل الجهة اليمنى والاعتماد على رأس حربة صريح.
ولفت إلى أن إندريك وعددًا من الأسماء الهجومية الأخرى، ومن بينها كارلوس إسبِي، يمكن أن يشكلوا خيارات أمام الجهاز الفني، خاصة بعدما أظهر اللاعبون البدلاء قدرتهم على التأثير في أداء الفريق عند مشاركتهم.
وبحسب سالم، فإن العقوبة التي تحدث عنها، والممتدة لأربع مباريات في الدوري الإسباني، تشمل مواجهة الكلاسيكو، ما يضع مورينيو أمام اختبار لإيجاد حلول هجومية مختلفة خلال المباريات المقبلة.
وأشار إلى أن مواجهة إشبيلية على ملعب سانتياغو برنابيو ستكون أول اختبار لخيارات المدرب في غياب فينيسيوس، وستكشف مدى استعداده لمنح الفرصة للاعبين الذين أمضوا فترات طويلة على مقاعد البدلاء.
وأوضح أن غياب فينيسيوس عن هذه المواجهات المحلية لا يمنع الاستفادة منه في دوري أبطال أوروبا، الأمر الذي يتيح للمدرب التعامل مع المنافسات وفق خيارات فنية مختلفة.
وشدد سالم على أن المطالب المتزايدة داخل الأوساط المتابعة لريال مدريد تتركز على ضرورة اختيار اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وعدم التعامل مع أي اسم باعتباره مضمون المشاركة بصرف النظر عن مستواه.
واعتبر أن المباريات الأربع المقبلة قد تكون فرصة حقيقية أمام مورينيو لاختبار حلول هجومية جديدة، وتحديد مدى قدرة غولر وإندريك وبقية البدلاء على تقديم الإضافة المطلوبة لريال مدريد.