أخبار اليوم - قالت دائرة الإحصاءات العامة إن عملية التعداد السكاني ما زالت مستمرة، مضيفة أنه لا يمكن الآن بعد مرور 18 يوما على بدئها الحديث عن نسب إنجاز، لكن أعمال التعداد تسير كما هو مخطط له.
وبحسب تصريحات خاصة لـ"الغد"، لفتت الدائرة إلى أن الأُسَر متعاونة مع موظفي التعداد، وهناك مرونة في أوقات الزيارة، حيث تعمل الكوادر الميدانية على مدار الأسبوع وأيام العطل (الجمعة والسبت)، كما أن هناك أسرا يتم الترتيب بينها وبين الباحث أو الباحثة على تحديد موعد الزيارة بما يتناسب مع ظروفها وأوقاتها.
وأكدت أن الشعب الأردني شعب مضياف، فهناك استقبال لموظفي التعداد وتعاون كامل من الأسر، لا سيما وأن مرونة العمل سهلت مهمة موظفي التعداد، علما أن غالبية العاملين في التعداد هم من معلمي ومعلمات وزارة التربية والتعليم، وأكثر من 60% منهم من المعلمات، وتم توزيع "البلوكّات" الإحصائية عليهم في المنطقة ذاتها التي يعلمون بها، فهم معروفون لدى الأهالي.
وانطلقت أعمال التعداد العام للسكان والمساكن 2026 مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الحالي في مختلف مناطق المملكة، تحت شعار "تعدادنا لمستقبل أفضل"، وهو السابع بتاريخ المملكة، بمشاركة نحو 12 ألف باحث وباحثة، لجمع وتحديث البيانات المتعلقة بنحو 2.5 مليون أسرة، ضمن عملية تستمر حتى نهاية الشهر.
ويأتي إجراء التعداد بهدف تحديث بيانات دقيقة وحديثة عن السكان والأسر والمساكن وخصائصها وتوزيعها الجغرافي، بما يدعم التخطيط وصنع القرار وتوجيه المشروعات والخدمات وفق الاحتياجات الفعلية في مختلف مناطق المملكة.
وكانت دائرة الإحصاءات العامة فعّلت خدمة مركز الاتصال الخاص بالتعداد من خلال الرقم المجاني (117110) للإجابة على استفسارات المواطنين وملاحظاتهم.