جيش الاحتلال الإسرائيلي يبدأ هجوما بالضفة الغربية عقب عملية إطلاق النار في الخليل

mainThumb

23-10-2026 12:11 PM

printIcon

أخبار اليوم - أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وفرض حصار عليها، بالتزامن مع إغلاق الضفة الغربية بالكامل، عقب عملية إطلاق نار استهدفت قواته قرب المدينة وأسفرت عن إصابة 5 أشخاص واستشهاد المنفذين، وفق تقارير إعلامية.

وقال جيش الاحتلال إن قواته تعمل في منازل منفذي عملية إطلاق النار ومنازل أشخاص آخرين وصفهم بالمشبوهين، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توجيه القوى الأمنية لفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل.

نتنياهو يوجه بفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل عقب عملية إطلاق نار

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن طواقم "نجمة داود الحمراء" إصابة 5 أشخاص، بينهم اثنان بحالة خطيرة، وآخر بحالة متوسطة، واثنان بجروح طفيفة.

تفاصيل عملية إطلاق النار

وقع إطلاق النار قرب حاجز فرش الهوى في محيط الخليل، فيما ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن العملية استهدفت برجا عسكريا قرب مستوطنة تيلم.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن اشتباكا استمر أكثر من 20 دقيقة اندلع عقب إطلاق النار، ما أخر إجلاء المصابين.

وذكر موقع "واللا" أن تحقيقا أوليا أشار إلى أن المنفذين نصبا كمينا لقوات الاحتلال وأطلقا النار بعد اقتراب الجنود منهما.

وبحسب تقارير إسرائيلية، وصل المنفذان إلى الموقع بسيارة تحمل لوحة تسجيل صفراء، وكان أحدهما مسلحا ببندقية والآخر بمسدس.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استشهاد المنفذين، مشيرا إلى أنهما من سكان الخليل، وهما حمودة وفراس الجعبة.

وقال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية إن القوات عثرت على كمية كبيرة من الذخيرة داخل المركبة التي استخدمها المنفذان، وإنها كانت مخصصة لهجوم أوسع نطاقا، مضيفا أن سرعة استجابة الجنود حالت دون وقوع هجوم أكبر، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية.

حصار الخليل وتصعيد الإجراءات العسكرية

أعلن جيش الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية وتنفيذ عمليات تمشيط، فيما صادق رئيس الأركان إيال زامير على خطة لفرض طوق أمني كامل على الخليل وقرى أخرى في المنطقة، وتكثيف حملات الاعتقال وتعزيز الجهد الاستخباري.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي باتجاه شابين عند حاجز فرش الهوى، ما أدى إلى إصابتهما وسقوطهما على الأرض، وسط أنباء أولية عن استشهادهما، من دون معرفة هويتيهما.

وأضافت الوكالة أن قوات الاحتلال أغلقت الحواجز والبوابات الحديدية على مداخل المحافظة ومخارجها، ومنعت تنقل الفلسطينيين بشكل كامل.

وذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اعتقلت جمال الدين الحريبات من قرية بيت الروش، جنوب غربي الخليل، ومحمد زيتون الحلايقة من بلدة الشيوخ شرقا.

كما داهمت منازل في مخيم العروب وفتشتها وعبثت بمحتوياتها، من دون الإبلاغ عن اعتقالات خلال تلك المداهمات.

نتنياهو يلغي أنشطة انتخابية

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو عقد اجتماعا أمنيا عاجلا عقب العملية، وطلب من حزبه إلغاء الأنشطة الانتخابية.

وقال نتنياهو إن قواته منعت وقوع هجوم واسع النطاق في الضفة الغربية، مضيفا: "سنلاحق عناصر حماس ومن يقفون وراءهم في كل مكان وزمان".

بن غفير يدعو إلى تفكيك السلطة الفلسطينية

وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير العملية بأنها "تذكير دموي وقاس بثمن التصور الأمني الخاطئ"، محذرا من تكرار أحداث السابع من تشرين الأول في الضفة الغربية.

وقال بن غفير إن العملية تؤكد، بحسب تعبيره، ضرورة تفكيك السلطة الفلسطينية، وطالب بوقف استخدام الفلسطينيين الطرق المشتركة التي يسلكها المستوطنون، قائلا: "حرية تنقل سكان الفلسطينيين أقل أهمية من حقنا في الحياة".