أخبار اليوم - استنكرت عشيرة العلوان من عباد في عيرا حادثة إطلاق النار التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكدة وقوفها صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد والأجهزة الأمنية، وتمسكها بوحدة الصف الوطني وأمن الأردن واستقراره.
وتاليًا نص البيان:
عشيرة العلوان / عباد - عيرا
تستنكر حادثة الكرك وتؤكد وقوفها خلف الوطن والقيادة الهاشمية
تستنكر عشيرة العلوان، بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، حادثة إطلاق النار المؤسفة التي شهدتها محافظة الكرك، والتي تمثل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره، مؤكدة وقوفها صفاً واحداً خلف الوطن وقيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية، والتفافها حول الراية الأردنية التي توحد الأردنيين جميعاً.
وتؤكد أن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم هما الركيزة الأساسية في مواجهة كل ما يستهدف الوطن ومقدراته، مشددة على أن أمن الأردن خط أحمر، وأن دماء أبنائه وأرواحهم أمانة غالية لا تقبل المساومة.
وتستحضر إرث الآباء والأجداد ومواقفهم الوطنية المشرفة، وفي مقدمتها بطولات الجيش العربي الأردني في معركة الكرامة، التي سطّر فيها الأردنيون أروع صور التضحية والفداء، دفاعاً عن الأرض والكرامة، لتبقى هذه المعركة الخالدة عنواناً للعزة والوحدة والوفاء للوطن.
وعيرا القرية التي تعانق جبال البلقاء المطلة باتجاه فلسطين، كانت وستبقى منبتاً للرجال ومصدراً للعطاء الوطني، وقدّمت للوطن قادة في القوات المسلحة، وأطباء ومهندسين ومحامين، وجنوداً وعسكريين، وإعلاميين وأساتذة، أسهموا في بناء الأردن والدفاع عنه وخدمة أبنائه في مختلف ميادين العمل والعطاء.
وتجدد عهدها وولاءها للوطن والملك، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين، ووقوفها إلى جانب مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية في حماية أمن الأردن وصون منجزاته، داعية إلى التمسك بوحدة الصف الوطني وعدم السماح لأي جهة بزعزعة الاستقرار أو النيل من النسيج الوطني الأردني.
وتتقدم عشيرة العلوان بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذويهم، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل قيادته الهاشمية الحكيمة.
عشيرة العلوان/ عباد– عيرا