الكباريتي: الأردن لا يرهبه الإرهاب .. حزم ملكي ويقظة أمنية تلاحقان كل من يستهدف الوطن

mainThumb
الكباريتي: الأردن لا يرهبه الإرهاب.. حزم ملكي ويقظة أمنية تلاحقان كل من يستهدف الوطن

26-10-2026 11:09 AM

printIcon

أخبار اليوم - أشاد النائب عبد الباسط الكباريتي بالجهود الاستثنائية والاحترافية العالية التي بذلتها الأجهزة الأمنية الأردنية في إلقاء القبض على منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يجسد كفاءة الأجهزة الأمنية، ويعكس مستوى متقدماً من الجاهزية واليقظة والقدرة على التعامل مع التهديدات الإرهابية بكل حزم واقتدار.

وقال الكباريتي إن نجاح الأجهزة الأمنية، من خلال عملية أمنية مشتركة، في تحديد مكان الإرهابيين الثلاثة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم خلال اشتباك مسلح، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية، يؤكد أن الأردن يمتلك مؤسسات أمنية راسخة ومحترفة، قادرة على ملاحقة المجرمين والتصدي لمخططاتهم، مشدداً على أن أمن الوطن واستقراره خط أحمر لا يمكن المساس به، وأن يد العدالة ستطال كل من تسوّل له نفسه استهداف الأردن أو الاعتداء على حياة أبنائه.

وأكد الكباريتي أن هذا الإنجاز الأمني النوعي ينسجم مع النهج الملكي الحازم لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في التصدي لكل ما يهدد أمن الوطن واستقراره، وملاحقة كل من تسوّل له نفسه المساس بسلامة المواطنين.
وشدد على أن نهج جلالة الملك وتوجيهاته يشكلان دعامة أساسية لجهود مؤسسات الدولة في الحفاظ على الأمن والاستقرار الوطني، وأن المتابعة الملكية الحثيثة لهذه الجريمة والحرص على الوصول إلى مرتكبيها يعكسان موقفاً قيادياً ثابتاً لا يقبل التهاون مع الإرهاب أو المساومة على أمن الأردن وكرامة أبنائه.

وجدد الكباريتي وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعمه الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية في مواجهة الإرهاب والتطرف، مؤكداً أن الثقة بمؤسسات الدولة الأردنية وأجهزتها الأمنية راسخة، وأن ما تحقق من نجاح في ملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم يؤكد قدرة الأردن على حماية أمنه وصون استقراره، والتعامل بحزم مع كل من يحاول العبث بمقدراته أو تهديد سلامة مواطنيه.

وشدد الكباريتي على أن استهداف دور العبادة وقتل الأبرياء جريمة إرهابية نكراء تتنافى مع جميع القيم الدينية والإنسانية، وتستهدف أمن المجتمع الأردني ووحدته، مؤكداً أن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب، وأن وحدة النسيج الوطني وتماسك أبناء الأردن سيظلان الحصن المنيع في وجه كل محاولات الفتنة والتخريب، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على الوطن بأكمله.

وأضاف أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وأجهزته الأمنية المحترفة وشعبه الواعي، سيبقى عصياً على الإرهاب، منيعاً في وجه كل محاولات النيل من أمنه واستقراره، مؤكداً أن العدالة ستأخذ مجراها بحق كل من تثبت مسؤوليته عن ارتكاب هذه الجريمة أو المشاركة فيها أو التخطيط لها، وفقاً لأحكام القانون.

وختم الكباريتي بالتأكيد أن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون ثوابت وطنية لا تقبل المساومة، وأن الوقوف خلف جلالة الملك ومؤسسات الدولة في مواجهة الإرهاب مسؤولية وطنية جامعة، تستند إلى إيمان راسخ بأن الأردن سيبقى قوياً بوحدته، منيعاً بقيادته، وآمناً بسواعد أبنائه وأجهزته الأمنية.

حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، ورحم الشهداء وألهم ذويهم الصبر والسلوان.