عمر الرداد
والتحليلات الرغائبية، هناك سيناريوهات عديدة لتشكيلة الحكومة الإسرائيلية الجديدة بعد عدم قدرة نتنياهو او ايزنكوت تحقيق النصف زائد واحد، من بينها حكومة ائتلافية، تحالف ايزنكوت مع الأحزاب العربية ، عدم تشكيل حكومة واعادة الانتخابات، نجاح نتنياهو بشق تحالف ايزنكوت.
لكن اخطر سيناريو، ان يحصل نتنياهو على مقعد واحد فقط من أصوات المغلفات التي تقدر بأكثر من ١٠ مقاعد، وان ينجح في سحب ليبرمان" إسرائيل بيتنا" من تحالف ايزنكوت، وهو الحاصل على ٧ مقاعد، وهو ما يعني بقاء نتنياهو مع اليمين المتطرف.
مشكلة ايزنكوت بنى برنامجه على أساس اسقاط نتنياهو فقط ، وهو لا يملك القدرة على تحقيق هذا الهدف في ظل تحولات داخل المجتمع الإسرائيلي بعد الطوفان تجاه العرب.
إسرائيل عبر الانتخابات وبمتابعة العرب المكثفة قدمت نفسها مجددا دولة ديمقراطية، وحصل فيها العرب على ١٩ مقعدا، لكن قدرة ال ١٩ مقعدا على احداث تغيير تيدو محدودة جدا جدا، ومقاربات نتنياهو والليكود حول الخطر الوجودي على إسرائيل أقوى بكثير من مقاربات ايزنكوت.
على اية حال السيناريوهات مفتوحة وغالبيتها واردة جدا، ،لكن المؤكد عدم غياب نتنياهو الثعلب، مع احتمالات بقدرته على تشكيل حكومة جديدة، ليبرمان الحلقة الاضعف في تحالف ايزنكوت، ومتابعة تصريحاته مهمة جدا وهو الطرف المرشح الاقوى لإنجاز مصالحة مع نتنياهو.