شطارة: خلف المظاهر حكايات لا نعرفها وسوء الظن يظلم أصحابها

mainThumb
شطارة: خلف المظاهر حكايات لا نعرفها وسوء الظن يظلم أصحابها

01-11-2026 03:15 PM

printIcon
أخبار اليوم – دعت لما شطارة إلى التريث قبل الحكم على الآخرين والتماس الأعذار لهم، مؤكدة أن المواقف التي نراها قد تحمل تفاصيل تختلف تمامًا عما توحي به للوهلة الأولى.

وقالت شطارة إن رؤية فتاة تحتفظ بجزء من طعامها في حقيبتها داخل مطعم قد تدفع البعض إلى وصفها بالطمع، بينما قد تكون تحتفظ به لإطعام قطة أو كلب جائع شاهدته قبل دخولها، في تصرف يعكس الرحمة والحرص على مساعدة روح محتاجة.

وأضافت أن ارتداء شخص حذاءً قديمًا أو ممزقًا لا يكشف حقيقة ظروفه، فقد يكون مثقلًا بالديون والالتزامات، أو يؤجل شراء احتياجاته لتأمين طعام أسرته أو دواء يحتاجه أحد أفرادها.

وأشارت إلى أن الإنسان يحب الظهور بأفضل صورة، لكن الظروف قد تدفعه إلى حرمان نفسه من أبسط احتياجاته، دون أن يعرف المحيطون به حجم الأعباء التي يتحملها.

وأكدت شطارة أن لكل إنسان معاناة خفية لا يدرك الآخرون قسوتها، داعية إلى التعامل برحمة مع الناس، وعدم التسرع في تفسير تصرفاتهم أو الحكم على نواياهم من خلال المظاهر.