طلبة الجامعات يطالبون بزيادة المظلات في مواقف الحافلات .. انتظار تحت الشمس والمطر

mainThumb
طلبة الجامعات يطالبون بزيادة المظلات في مواقف الحافلات.. انتظار تحت الشمس والمطر

03-11-2026 01:55 PM

printIcon

أخبار اليوم – في الوقت الذي يقضي فيه طلبة الجامعات ساعات طويلة بين المحاضرات والتنقل اليومي، تتحول رحلة انتظار الحافلة في كثير من المواقف إلى معاناة إضافية، في ظل نقص المظلات وغياب أماكن مناسبة تحمي الطلبة من أشعة الشمس الحارقة صيفاً والأمطار والبرد شتاءً، ما يضعهم أمام ظروف انتظار لا تتناسب مع احتياجاتهم اليومية.

ويطالب طلبة جامعات بضرورة معالجة النقص في المظلات داخل مواقف الحافلات، مؤكدين أن الوقوف لفترات طويلة تحت أشعة الشمس أو في الأجواء الماطرة لم يعد مجرد تفصيل عابر، بل مشكلة يومية تمس راحتهم وسلامتهم، خصوصاً في أوقات الذروة التي تشهد توافد أعداد كبيرة من الطلبة وانتظارهم لوسائل النقل العام.

وتزداد المعاناة عندما يكون الموقف مكشوفاً بالكامل، ولا تتوفر فيه مقاعد كافية أو مساحة مظللة تستوعب أعداد المنتظرين، الأمر الذي يضطر الطلبة إلى الوقوف على الأرصفة أو البحث عن أي مساحة قريبة توفر قدراً محدوداً من الحماية، في مشهد يعكس الحاجة إلى تطوير البنية التحتية لمواقف النقل بما يتناسب مع حجم استخدامها.

ولا تقتصر آثار المشكلة على الانزعاج من الطقس، إذ إن غياب المظلات والمقاعد المناسبة قد يكون أكثر صعوبة على الطلبة الذين يعانون ظروفاً صحية، والطلبة ذوي الإعاقة، والطالبات اللواتي يضطررن إلى الانتظار لفترات طويلة، فضلاً عن أن الاكتظاظ في المواقف المكشوفة قد يخلق صعوبات إضافية في تنظيم الصعود إلى الحافلات.

ويرى الطلبة أن توفير مظلة ومقاعد مناسبة وإنارة واضحة ولوحات تبين مسارات الحافلات ومواعيدها، يجب أن يكون جزءاً أساسياً من الحد الأدنى للخدمات المقدمة في مواقف النقل العام، لا سيما المواقف التي تخدم الجامعات وتشهد حركة يومية كثيفة.

كما يدعون الجهات المعنية، والجامعات بالتنسيق مع مشغلي النقل والبلديات، إلى إجراء مسح للمواقف الأكثر استخداماً، وتحديد المواقع التي تفتقر إلى المظلات، ووضع خطة واضحة لتوفيرها وصيانتها، مع إعطاء الأولوية للمواقف التي تشهد كثافة كبيرة من الطلبة.

إن تشجيع الطلبة على استخدام النقل العام لا يتحقق بمجرد توفير الحافلات والمسارات، بل يتطلب أيضاً تهيئة بيئة انتظار تحفظ كرامة المستخدم وتراعي احتياجاته، فالموقف جزء من منظومة النقل، وليس مساحة يترك فيها الطالب تحت الشمس أو المطر بانتظار وسيلة توصله إلى جامعته أو منزله.

فهل من المعقول أن يقطع الطالب مسافة طويلة للوصول إلى جامعته، ثم يقف