أوباما: الأميركيون يريدون سياسة تجمعهم لا تفرقهم وقيادات تقدم حلولا ملموسة

mainThumb
أوباما: الأميركيون يريدون سياسة تجمعهم لا تفرقهم وقيادات تقدم حلولا ملموسة

04-11-2026 09:05 AM

printIcon
أخبار اليوم - قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، الأربعاء، إن نتائج الانتخابات وجهت رسالة واضحة مفادها أن الأميركيين يريدون سياسة تجمع الناس بدلا من تقسيمهم، وقيادات تقدم حلولا ملموسة للتحديات التي يواجهونها.

وأضاف أوباما، في منشور عبر منصة "إكس"، أن هذه النتائج تحققت بفضل مرشحين متميزين خاضوا المنافسة في مختلف مناطق البلاد، بما في ذلك مناطق كانت تُعدّ سابقا بعيدة عن فرص الفوز.

وأشار إلى أن المرشحين جاءوا من خلفيات متنوعة ومثلوا وجهات نظر سياسية مختلفة، لكنهم اتحدوا حول قيم مشتركة وإيمان بالخدمة العامة والالتزام بوضع مصالح المواطنين في دوائرهم وولاياتهم أولا.

وأعرب أوباما عن تقديره لآلاف المسؤولين عن الانتخابات والمتطوعين من الحزبين، الذين أسهموا في ضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وتنفيذ إحدى أهم وظائف الديمقراطية الأميركية.

وقال إن أمام الإدارة الحالية عامين آخرين في السلطة، مضيفا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إحداث التغيير حيثما أمكن، ومنع مزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل.

وأظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، أن الحزب الديمقراطي انتزع السيطرة على مجلس الشيوخ من الجمهوريين، بعد تحقيق مكاسب في 6 ولايات كانت مقاعدها بيد الحزب الجمهوري، ليحكم سيطرته على مجلسي الكونغرس بعد فوزه بالأغلبية في مجلس النواب، في تحول سياسي يعيد رسم موازين القوى في واشنطن ويضع قيودا على الأجندة التشريعية للرئيس دونالد ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية.

وأعلنت شبكتا "إيه بي سي نيوز" و"سي بي إس نيوز" توقع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس الشيوخ، فيما توقعت شبكات أميركية فوز الحزب بالأغلبية في مجلس النواب، لينهي بذلك سيطرة الجمهوريين على السلطة التشريعية خلال النصف الأول من ولاية ترامب الثانية.

وجاء التحول في مجلس الشيوخ بعد انتزاع الديمقراطيين مقاعد جمهورية في ولايات كانساس وتكساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وآيوا، في نتائج شملت ولايات اعتادت التصويت للجمهوريين، ومنحت ترامب انتصارات بفوارق كبيرة في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

وكان الجمهوريون يسيطرون على مجلس الشيوخ بأغلبية 53 مقعدا مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى 51 مقعدا لضمان الأغلبية، نظرا لامتلاك نائب الرئيس الجمهوري جي دي فانس الصوت المرجح في حال تعادل الحزبين بـ50 مقعدا لكل منهما.

المملكة