وزير الصحة: عملنا على تطوير اختصاص جراحة العظام والمفاصل ببناء قدرات الكوادر الطبية وتأهيلها
نقيب الاطباء: نحرص على مواكبة أحدث المستجدات والتطورات الطبية في مختلف التخصصات
هزايمة: المؤتمر فرصة للاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات والأساليب العلاجية والجراحية
أخبار اليوم ـ انطلقت اليوم تحت رعاية سمو الأميرة منى الحسين، فعاليات المؤتمر الدولي الخامس عشر للجمعية الأردنية لجراحي العظام، الذي يعقد على مدار أربعة أيام في فندق سانت ريجيس، تحت شعار «دورة قرية حمود».
وقال مندوب سمو الأميرة منى الحسين، وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، أن القطاع الصحي الأردني حقق أشواطاً متقدمة في مسيرته، مستنداً إلى كفاءة الإنسان الأردني وتراكم الخبرات العلمية والمهنية، وتطور المؤسسات الصحية والتعليمية، وقدرتها على استيعاب المستجدات الطبية والتكنولوجية وتوظيفها في خدمة المرضى.
واضاف إن هذا التقدم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة استثمار متواصل في الإنسان والمؤسسات، وتكامل الجهود بين مختلف مكونات القطاع الصحي، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات والمراكز الطبية الإقليمية والدولية، بما أسهم في ترسيخ مكانة الأردن كوجهة طبية متقدمة، وتعزيز حضوره على خارطة الرعاية الصحية في المنطقة.
واشار أن وزارة الصحة تدرك أن تطور التخصصات الطبية يمثل أحد المؤشرات الجوهرية على تقدم المنظومة الصحية، وأن الاستثمار في التخصصات الدقيقة ليس ترفاً مؤسسياً، بل ضرورة تفرضها متطلبات الرعاية الطبية الحديثة وتطلعات المرضى، ومكانة الأردن الطبية.
وبين أن تخصص جراحة العظام والمفاصل يأتي في مقدمة التخصصات الحيوية التي تشهد تطورات علمية وتقنية متسارعة، لما له من أثر مباشر في استعادة القدرة الحركية، والحد من الإعاقة، وتحسين جودة حياة المرضى.
وأوضح أن الوزارة عملت على تطوير هذا التخصص في مستشفياتها من خلال الاستثمار في بناء قدرات الكوادر الطبية وتأهيلها، وتوسيع فرص الابتعاث الداخلي والخارجي والتدريب في المراكز الطبية المتقدمة، بما يضمن نقل الخبرات وتوطين المعرفة وتحويلها إلى ممارسات طبية متطورة تنعكس بصورة مباشرة على مستوى الرعاية المقدمة للمرضى.
وشدد البدور على مواصلة وزارة الصحة تطوير خدمات جراحة العظام والمفاصل، وتعزيز قدرات مؤسساتها وكوادرها الطبية، وتوفير البيئة الداعمة للتخصصات الدقيقة، بما ينسجم مع رؤية الوزارة لتطوير القطاع الصحي الأردني، ويعزز مكانة الأردن مركزاً طبياً متقدماً في المنطقة.
ومن جانبه قال نقيب الأطباء د.عيسى خشاشنة، إن الجمعية الأردنية لجراحي العظام تعد واحدة من أكثر الجمعيات الطبية العلمية المنبثقة عن نقابة الأطباء الأردنية نشاطا وتميزًا وعطاءً، وقد استطاعت، على مدى مسيرتها الحافلة، أن ترسخ حضورها العلمي والمهني، شأنها شأن سائر الجمعيات الطبية العلمية المنبثقة عن النقابة، التي نعتز جميعًا بما تقدمه من جهود متميزة وإسهامات فاعلة في خدمة المهنة الطبية والارتقاء بمستواها العلمي والمهني.
واضاف ان نقابة الأطباء، من خلال جمعياتها الطبية العلمية ولجانها الفرعية في كافة محافظات المملكة ، تحرص كل الحرص على مواكبة أحدث المستجدات والتطورات العلمية والتقنيات الطبية في مختلف الاختصاصات، من خلال عقد المؤتمرات والندوات وورش العمل المتخصصة، وتعزيز التعاون العلمي مع المؤسسات والهيئات الطبية العربية والدولية، وتوفير فرص التعليم والتدريب الطبي المستمر لأطبائنا، ولا سيما الأجيال الشابة منهم.
ومن جانبه قال رئيس الجمعية والمؤتمر د.احمد هزايمة أن المؤتمر يعد من أكبر المؤتمرات في تاريخ الجمعية من حيث حجم البرنامج العلمي وتنوعه والمشاركة العربية والدولية، ويجمع نخبة من جراحي العظام والخبراء والمتحدثين الدوليين من الأردن ومختلف الدول العربية والأجنبية.
واضاف إن هذا الحضور العربي والدولي الواسع، وما يرافقه من تنوع في الخبرات والمدارس الجراحية، يجعل المؤتمر فرصة مميزة لجراحي العظام وأطباء الاختصاص والأطباء المقيمين للاطلاع على أحدث المستجدات والتقنيات والأساليب العلاجية والجراحية، وتبادل الخبرات بشكل مباشر مع متخصصين من مختلف دول العالم.
واشار أن أهمية المؤتمر لا تقاس فقط بحجم المشاركة وعدد المحاضرات والجلسات وورش العمل، وإنما بقيمة الخبرات المشاركة وتنوعها، وما يوفره المؤتمر من مساحة حقيقية للحوار العلمي وتبادل المعرفة، بما يسهم في تطوير الممارسة الطبية والجراحية ويعزز حضور الأردن على خارطة المؤتمرات الطبية المتخصصة إقليمياً ودولياً.
وبين أن الجمعية اتاحت الأطباء فرص تدريب في مراكز طبية عالمية في المانيا و النمسا واليونان، وأنه يجري العمل على بناء شراكات واتفاقيات تدريب مع مراكز طبية متقدمة في ايطاليا.
وبين هزايمة أن الجمعية أرادت لهذا المؤتمر، إلى جانب قيمته العلمية والدولية، أن يحمل رسالة وطنية، ولذلك تقرر أن يحمل اسم «دورة قرية حمود»، تخليداً لذكرى شهداء الوطن الذين ارتقوا في العمل الإرهابي الجبان في قرية حمود بمحافظة الكرك، ووفاءً لهم، وتأكيداً على أن مسيرة العلم والعمل والبناء في الأردن مستمرة مهما كانت التحديات.
ومن جانبه قال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور يوسف خير أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن نحو 266 محاضرة علمية، إلى جانب العديد من ورش العمل والجلسات العلمية المتخصصة التي تغطي مختلف فروع وتخصصات جراحة العظام، بمشاركة خبرات ومدارس جراحية متعددة من مختلف دول العالم.
واضاف أن البرنامج العلمي لهذا العام يعد من أكثر برامج مؤتمرات الجمعية تنوعاً وشمولاً، ويغطي مختلف التخصصات الدقيقة في جراحة العظام، بمشاركة خبرات أردنية وعربية ودولية ومن مدارس جراحية متعددة حول العالم.
وأوضح خير أن المؤتمر لا يقتصر على تقديم المحاضرات العلمية، بل يوفر مساحة واسعة للنقاش وتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التقنيات والأساليب العلاجية والجراحية، بما يحقق فائدة علمية وعملية مباشرة للمشاركين، ولا سيما جراحي العظام وأطباء الاختصاص والأطباء المقيمين.
وبين أن المؤتمر معتمد بواقع 6 ساعات تعليم مهني مستمر، إضافة إلى ساعات معتمدة الورش التدريبية.
وتخلل حفل الافتتاح كلمة محاضرة تذكارية لوزير الصحة الاسبق، رئيس الجامعة الاردنية الدكتور نذير عبيدات، وكلمات لضيوف الشرف من نقابة الاطباء في سوريا وجمعية العظام في تونس.
وفي ختام حفل الافتتاح تم توزيع الدروع التقديرية، وافتتح على هامش المؤتمر معرضا طبيا بمشاركة عدد من شركات الأجهزة والمعدات الطبية والأدوية المحلية والأجنبية.