أخبار اليوم – سخر المحامي راتب النوايسة من الحديث المتداول حول تقاضي شركة “لوجستية” مبلغ 60 دولاراً عن كل خروف سوري يعبر الأردن باتجاه دول الخليج، متسائلاً بطريقة ساخرة عن طبيعة الخدمات التي تُقدم للخراف مقابل هذه الرسوم.
وقال النوايسة، في منشور أثار تفاعلاً واسعاً، إن الخروف يتم استقباله عند الحدود بفرقة زفة شعبية، وإنزاله من الشاحنة لتقديم واجب الضيافة، قبل نقله إلى فندق ليستريح من “عناء السفر”، مع تقديم ثلاث وجبات وجلسة مساج له، ثم إعادته صباحاً إلى الشاحنة وسط حفاوة والتقاط صور تذكارية مع “الخرفان البلدية”.
وأضاف بسخرية أن مبلغ الستين دولاراً “بسيط” مقارنة بالخدمات المقدمة، معتبراً أن أسعار الشركة اللوجستية “أقل من أسعار شرم الشيخ”، داعياً إلى عدم “جلد” الشركات اللوجستية.
المحامي راتب النوايسة:
“بمُناسبة الحَديث عن وجود شَركه 'لوجستيه' تتقاضي مَبلغ ستين دولار عَن كُل خروف سوري يَعبُر الاردن الى الخَليج، فقد سَألني أحد الأقرباء ماذا تقدم الشركه اللوجستيه للخرفان؟؟
فأجبتهُ: انهُ وعند وصول الخَروف للحدود يتم استقبالهِ بفرقة زفه شعبيه ويتم انزالهِ من الشَاحنه والقيام بواجب الضيافه الاوليه ثم يتم نقل الخروف الى فندق ليستريح من عناء السفر ويقضي ليله في الفندق ويتم تقديم ثلاث وجبات له من الشركه اللوجستيه كما ويتم عمل جلسة مساج للخروف وفي صباح اليوم التالي يتم نقله بواسطة سياره الى موقع موقف الشاحنه ويتم توديعه بمثل مااستقبل به من حفاوه وتكريم والتقاط الصور التذكاريه مع عدد من الخرفان البلديه.
بصراحه ان مبلغ الستين دولار هو مبلغ بسيط مقارنه مع الخدمات المقدمه للخروف العابر للحدود، وان اسعار الشركه اللوجستيه اقل من اسعار شرم الشيخ، فلا تجلدوا شركاتكم اللوجستيه.”
أخبار اليوم – سخر المحامي راتب النوايسة من الحديث المتداول حول تقاضي شركة “لوجستية” مبلغ 60 دولاراً عن كل خروف سوري يعبر الأردن باتجاه دول الخليج، متسائلاً بطريقة ساخرة عن طبيعة الخدمات التي تُقدم للخراف مقابل هذه الرسوم.
وقال النوايسة، في منشور أثار تفاعلاً واسعاً، إن الخروف يتم استقباله عند الحدود بفرقة زفة شعبية، وإنزاله من الشاحنة لتقديم واجب الضيافة، قبل نقله إلى فندق ليستريح من “عناء السفر”، مع تقديم ثلاث وجبات وجلسة مساج له، ثم إعادته صباحاً إلى الشاحنة وسط حفاوة والتقاط صور تذكارية مع “الخرفان البلدية”.
وأضاف بسخرية أن مبلغ الستين دولاراً “بسيط” مقارنة بالخدمات المقدمة، معتبراً أن أسعار الشركة اللوجستية “أقل من أسعار شرم الشيخ”، داعياً إلى عدم “جلد” الشركات اللوجستية.
المحامي راتب النوايسة:
“بمُناسبة الحَديث عن وجود شَركه 'لوجستيه' تتقاضي مَبلغ ستين دولار عَن كُل خروف سوري يَعبُر الاردن الى الخَليج، فقد سَألني أحد الأقرباء ماذا تقدم الشركه اللوجستيه للخرفان؟؟
فأجبتهُ: انهُ وعند وصول الخَروف للحدود يتم استقبالهِ بفرقة زفه شعبيه ويتم انزالهِ من الشَاحنه والقيام بواجب الضيافه الاوليه ثم يتم نقل الخروف الى فندق ليستريح من عناء السفر ويقضي ليله في الفندق ويتم تقديم ثلاث وجبات له من الشركه اللوجستيه كما ويتم عمل جلسة مساج للخروف وفي صباح اليوم التالي يتم نقله بواسطة سياره الى موقع موقف الشاحنه ويتم توديعه بمثل مااستقبل به من حفاوه وتكريم والتقاط الصور التذكاريه مع عدد من الخرفان البلديه.
بصراحه ان مبلغ الستين دولار هو مبلغ بسيط مقارنه مع الخدمات المقدمه للخروف العابر للحدود، وان اسعار الشركه اللوجستيه اقل من اسعار شرم الشيخ، فلا تجلدوا شركاتكم اللوجستيه.”
أخبار اليوم – سخر المحامي راتب النوايسة من الحديث المتداول حول تقاضي شركة “لوجستية” مبلغ 60 دولاراً عن كل خروف سوري يعبر الأردن باتجاه دول الخليج، متسائلاً بطريقة ساخرة عن طبيعة الخدمات التي تُقدم للخراف مقابل هذه الرسوم.
وقال النوايسة، في منشور أثار تفاعلاً واسعاً، إن الخروف يتم استقباله عند الحدود بفرقة زفة شعبية، وإنزاله من الشاحنة لتقديم واجب الضيافة، قبل نقله إلى فندق ليستريح من “عناء السفر”، مع تقديم ثلاث وجبات وجلسة مساج له، ثم إعادته صباحاً إلى الشاحنة وسط حفاوة والتقاط صور تذكارية مع “الخرفان البلدية”.
وأضاف بسخرية أن مبلغ الستين دولاراً “بسيط” مقارنة بالخدمات المقدمة، معتبراً أن أسعار الشركة اللوجستية “أقل من أسعار شرم الشيخ”، داعياً إلى عدم “جلد” الشركات اللوجستية.
المحامي راتب النوايسة:
“بمُناسبة الحَديث عن وجود شَركه 'لوجستيه' تتقاضي مَبلغ ستين دولار عَن كُل خروف سوري يَعبُر الاردن الى الخَليج، فقد سَألني أحد الأقرباء ماذا تقدم الشركه اللوجستيه للخرفان؟؟
فأجبتهُ: انهُ وعند وصول الخَروف للحدود يتم استقبالهِ بفرقة زفه شعبيه ويتم انزالهِ من الشَاحنه والقيام بواجب الضيافه الاوليه ثم يتم نقل الخروف الى فندق ليستريح من عناء السفر ويقضي ليله في الفندق ويتم تقديم ثلاث وجبات له من الشركه اللوجستيه كما ويتم عمل جلسة مساج للخروف وفي صباح اليوم التالي يتم نقله بواسطة سياره الى موقع موقف الشاحنه ويتم توديعه بمثل مااستقبل به من حفاوه وتكريم والتقاط الصور التذكاريه مع عدد من الخرفان البلديه.
بصراحه ان مبلغ الستين دولار هو مبلغ بسيط مقارنه مع الخدمات المقدمه للخروف العابر للحدود، وان اسعار الشركه اللوجستيه اقل من اسعار شرم الشيخ، فلا تجلدوا شركاتكم اللوجستيه.”
التعليقات