أخبار اليوم - حذر د. منير البرش، مدير عام وزارة الصحة في غزة، من تدهور كارثي في الوضع الصحي والإنساني في القطاع نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر، مشيرًا إلى وجود عائلات بأكملها تحت الأنقاض في أحياء جباليا جراء استخدام الاحتلال الروبوتات الضخمة المفخخة لتدمير المنازل والمدن.
وقال مدير عام وزارة الصحة، في تصريحات صحفية، أمس السبت، إن الاحتلال يستخدم يوميا ما بين 7 و10 روبوتات متفجرة في مدينة غزة، ويمكنها حمل نحو 7 أطنان من المتفجرات.
وفي السياق، أكد البرش، أن المستشفيات في غزة تواجه ضغوطًا هائلة، حيث يُضطر الطاقم الطبي إلى وضع ستة أطفال على سرير واحد بسبب نقص الأسرة والمعدات الطبية، في ظل دمار واسع للبنية التحتية الصحية.
وأضاف أن الاحتلال دمر أكثر من 150 مستودعًا للأدوية، ما أسفر عن وفاة ألف مريض قلب لعدم توفر العلاج اللازم لهم.
وأشار البرش إلى أن المجاعة في غزة هي بفعل الاحتلال والعدوان المتواصل، محذرًا من خطورة استمرار الوضع بعد إعلان الأمم المتحدة المجاعة رسميًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الكارثة وحماية المدنيين.
وأوضح مدير الصحة أن عدد جرحى الأطفال منذ بداية العدوان تجاوز 40 ألف طفل، وأن الوزارة ملتزمة بعدم إخلاء المستشفيات وعدم ترك المرضى، مؤكدًا أن السكان يرفضون النزوح من غزة رغم الدمار الهائل، ويواصلون صمودهم، بما في ذلك المسيحيون الصامدون مع أهل القطاع.
وشدد البرش على أن هذه الكارثة الإنسانية تتزامن مع استمرار سياسة الاحتلال في تدمير أحياء كاملة واستخدام أساليب حرب الأرض المحروقة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية والصحية ويهدد حياة آلاف المدنيين في غزة.