دويك: ساعة الصباح الأولى نظام عملي لبناء المشاريع الجانبية

mainThumb
دويك: ساعة الصباح الأولى نظام عملي لبناء المشاريع الجانبية

08-01-2026 06:00 PM

printIcon

أخبار اليوم – ساره الرفاعي


ترى كاتبة المحتوى سميرة دويك أن امتلاك ساعة واحدة في بداية اليوم، تسبق ضجيج العالم ومتطلبات العمل أو الدراسة، يشكّل أساسًا عمليًا لبناء أي مشروع شخصي وتحويله إلى مسار نمو حقيقي. وتوضح أن تخصيص هذه الساعة للمشروع الذي يحبه الإنسان، بدل تركه لما تبقّى من طاقته في نهاية اليوم، يصنع الفارق بين الاستمرار والتلاشي.


وتشير دويك إلى أن المشاريع الجانبية غالبًا ما تُؤجَّل إلى ساعات الإرهاق، ما يفقدها الزخم والانتظام، بينما يمنح العمل عليها في الصباح أفضل ما لدى الفرد من تركيز وطاقة. وتؤكد أن ساعة واحدة يوميًا في البرمجة أو الكتابة أو التخطيط قبل الذهاب إلى العمل تمثل استثمارًا مباشرًا في الحرية المهنية المستقبلية.


وتلفت إلى أن البداية لا تتطلب تفرغًا كاملًا، بل الالتزام بنظام ثابت لا يخضع للمزاج أو لضيق الوقت، معتبرة أن الاستمرارية اليومية قادرة على تحقيق خلال عام واحد ما قد يستغرق سنوات لدى غير الملتزمين. وتخلص دويك إلى أن سرّ الإنجاز لا يكمن في حجم الخطوة، بل في تكرارها قبل أن يفرض اليوم إيقاعه، معتبرة أن جعل هذه الساعة مقدسة كفيل بتحقيق نتائج كبيرة كنتيجة طبيعية لانضباط صغير ومتراكم.