أخبار اليوم – تالا الفقيه
حذّرت المذيعة لما شطارة من خطورة ما يُعرف بـ«فخ الثقة» في العلاقات، مشيرة إلى أن توثيق اللحظات الخاصة بصور أو مقاطع فيديو قد يتحول لاحقًا إلى وسيلة تهديد وابتزاز، حتى بين أزواج أو شركاء كانت تجمعهم علاقة قائمة على المودة والثقة.
وأوضحت شطارة أن بعض الأشخاص ينجرفون خلف شعور بالأمان فيشاركون صورًا أو مقاطع جريئة بدافع الحب أو الخوف من فقدان الشريك، دون الالتفات إلى مخاطر العصر الرقمي، من اختراق الهواتف، أو سرقة الأجهزة، أو استرجاع الملفات المحذوفة، أو حتى تغيّر طبيعة العلاقة وانفصال الطرفين لاحقًا.
وبيّنت أن المشكلة لا تتوقف عند لحظة التوثيق، بل تبدأ عند استخدامها كورقة ضغط في أوقات الخلاف أو الطلاق، سواء بطلب المال أو بتهديد السمعة، مؤكدة أن صورة واحدة مخزنة على هاتف قد تكون كفيلة بتدمير أسرة كاملة إذا وقعت في الأيدي الخطأ.
ودعت شطارة إلى وعي رقمي أكبر، مشددة على ضرورة الامتناع عن الاحتفاظ بأي صور أو مقاطع يمكن أن تسبب ضررًا في حال انتشارها، والتفكير مسبقًا في عواقب النشر أو التسريب، لافتة إلى أن الثقة لا تعني السذاجة، وأن الحب لا يُبنى على التوثيق الحميمي بقدر ما يقوم على الاحترام والرحمة.
كما أكدت أن الابتزاز الإلكتروني جريمة يُعاقب عليها القانون بصرامة، سواء صدر عن زوج أو شريك سابق، وأن اللجوء إلى الجهات المختصة حق مكفول لكل من يتعرض لهذا النوع من التهديد.
وختمت شطارة بالتأكيد على أهمية حماية السمعة والخصوصية قبل الوقوع في فخ الندم، داعية إلى مراجعة محتوى الهواتف والوعي بما تحمله الذاكرة الرقمية، لأن الوقاية تبقى الخطوة الأهم في مواجهة هذا النوع من المخاطر.