أخبار اليوم - يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته وانتهاكاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الإصابات جراء القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف وإطلاق الرصاص، بالإضافة إلى وضع مأساوي وسط برد قارس جراء خرقه البروتوكول الإنساني في الاتفاق وعدم إدخال وسائل التدفئة، والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية اللازمة.
قصفت مدفعية الاحتلال، صباح يوم الاثنين، مناطق شمال وشرق مدينتيي رفح وخان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحيات الاحتلال.
وأفادت مصادر صحفية، بأن طيران الاحتلال شن 3 غارات على مدينة رفح، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه مناطق جنوب مدينة خان يونس.
وأطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار بكثافة تجاه مناطق شرقي مدينة غزة.
كما أُصيب عدد من المواطنين إثر انهيار منزل مكوّن من خمسة طوابق يعود لعائلة الشنا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة كان قد تعرّض لقصف سابق خلال حرب الإبادة، في ظل المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة ويضاعف مخاطر انهيار المباني المتصدعة.
ومن جهته، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، إن الاحتلال يوسع من انتهاكاته لاتفاق وقف الحرب على قطاع غزة عبر تصعيد عمليات قتل المواطنين المدنيين الأبرياء، وإزاحة الخط الأصفر في خان يونس جنوب القطاع، ما يعني مزيدًا من التهجير.
وأضاف قاسم، في تصريحات صحفية، أمس الأحد، أن الاحتلال صعد بشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة في مواصلة لعمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان.
وأشار إلى، أن الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح ويقيد دخول المساعدات، بخلاف ما جاء في اتفاق وقف الحرب على القطاع، مؤكدًا أن، خروقات الاحتلال سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق، الذي أقرّته ووقّعت عليه جميع الأطراف في اجتماع شرم الشيخ.
ودعا قاسم، الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ إلى الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته وتنفيذ التزاماته وفق ما جاء في الاتفاق.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 420 فلسطينيا وإصابة ألف و184 آخرين.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر / فلسطين أون لاين