أخبار اليوم – دخلت منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات مرحلة شديدة الحساسية، بعد فوز السعودية على فيتنام، وهو فوز أعاد خلط أوراق المجموعة وفتح الباب أمام سيناريو التساوي الثلاثي برصيد ست نقاط، ما جعل هوية المتأهلين مرهونة بتفاصيل دقيقة وحسابات معقّدة.
المنتخب الأولمبي الأردني يستعد لمواجهة حاسمة أمام قيرغيزستان، بالتزامن مع مواجهة السعودية وفيتنام، في جولة أخيرة تحمل أكثر من احتمال، وتضع جميع الفرق تحت ضغط الأرقام قبل صافرة الحسم.
السيناريو الأكثر تعقيدًا يتمثل في فوز الأردن على قيرغيزستان وفوز السعودية على فيتنام، حيث تتساوى ثلاثة منتخبات هي الأردن والسعودية وفيتنام برصيد ست نقاط لكل منها. عندها يتم الاحتكام إلى لوائح الاتحاد الآسيوي، التي تبدأ باحتساب نتائج المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاثة فقط، مع استبعاد نتائجها أمام قيرغيزستان، ثم عدد الأهداف المسجلة في هذه المواجهات، وأخيرًا فارق الأهداف العام في المجموعة.
الأرقام الحالية تجعل الموقف حساسًا للغاية. المنتخب الأولمبي الأردني سجل ثلاثة أهداف واستقبل أربعة في مواجهاته المباشرة مع السعودية وفيتنام بفارق أهداف سلبي، فيما تمتلك فيتنام أفضلية نسبية بعد تسجيلها هدفين دون أن تستقبل أي هدف في مواجهة الأردن، بينما سجلت السعودية هدفين واستقبلت ثلاثة أمام الأردن. هذه المعطيات تعني أن فوزًا سعوديًا بفارق هدف واحد قد لا يكون كافيًا لإقصاء الأردن، في حين أن الفوز بفارق أكبر قد يغيّر ترتيب المجموعة بالكامل ويجعل التأهل مرهونًا بالحسابات الرقمية الدقيقة.
في المقابل، يبدو المسار الأكثر أمانًا للمنتخب الأولمبي الأردني هو تحقيق الفوز مع تعثر السعودية بالتعادل أو الخسارة أمام فيتنام، حيث يرفع الأردن رصيده إلى ست نقاط ويضمن العبور دون الدخول في حسابات إضافية، مع بقاء احتمالات المنافسة على الصدارة قائمة وفق فارق الأهداف.
أما إذا تعادل الأردن مع قيرغيزستان وفازت السعودية على فيتنام، فإن المشهد ينقلب بالكامل، حيث تتأهل فيتنام برصيد سبع نقاط والسعودية بست نقاط، فيما يتوقف رصيد المنتخب الأولمبي الأردني عند أربع نقاط ويغادر المنافسة. وفي حال انتهت المباراتان بالتعادل، تتصدر فيتنام المجموعة، بينما يتساوى الأردن والسعودية بأربع نقاط، وتذهب بطاقة التأهل الثانية للأردن بفضل تفوقه في المواجهة المباشرة أمام السعودية.
يبقى أن مصير المنتخب الأولمبي الأردني ما زال بيده، وأن الفوز على قيرغيزستان هو الطريق الأقصر والأوضح لتفادي كل السيناريوهات المعقّدة، وكلما كان الفوز بفارق أهداف أكبر، ابتعد المنتخب عن دوامة الحسابات وحسم تأهله داخل الملعب دون انتظار نتائج الآخرين.