أخبار اليوم – تالا الفقيه
أكد رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام أن ما يجري في وسط مدينة إربد، وتحديدًا في منطقة ظهر التل، يأتي في إطار خطة واضحة للحفاظ على المباني التراثية وإبراز القيمة التاريخية للمكان، وليس كما يُشاع عن إزالة أو طمس معالم المدينة.
وأوضح العزام أن دراسات متكاملة أُنجزت لوسط المدينة، جرى على أساسها استملاك عدد من الأبنية في منطقة الوسط، بهدف الحفاظ على تل إربد والمباني التراثية القائمة عليه كما هي، مع إزالة التشوهات التي تراكمت عبر السنوات، مثل الهناجر والمستودعات والمشاغل التي لم يعد لها استخدام، أو تلك التي تشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا على المنطقة.
وبيّن أن الأبنية التراثية الأساسية في الموقع، وعلى رأسها مباني مدرسة وصفي التل، ومدرسة حسن كامل الصباح، إضافة إلى الخزان والمسرح، ستبقى محفوظة بالكامل، باعتبارها جزءًا أصيلًا من تاريخ إربد ولا يمكن المساس بها أو إزالتها تحت أي ظرف.
وأشار العزام إلى وجود مشروع حكومي لإعادة تأهيل مدرسة إربد الثانوية، يتضمن إضافة أجزاء جديدة تتناسب مع الطابع المعماري للموقع، مؤكدًا أن هذه الإضافات ستراعي الهوية التاريخية للمكان ولن تشوهه.
وأضاف أن المخطط يشمل إنشاء حديقة نموذجية في تل إربد، لتكون من أجمل المواقع العامة في المدينة، لما يتمتع به التل من إطلالات مميزة وموقع استثنائي، مشددًا على أن جمال المدرسة والمباني التراثية سيظهر بشكل أوضح بعد إزالة الأبنية الطارئة وغير التراثية المحيطة بها.
وختم العزام بالتأكيد على أن الهدف من هذه الأعمال هو حماية ذاكرة إربد وتراثها العمراني، وإعادة الاعتبار لوسط المدينة كمساحة تاريخية وثقافية وسياحية تليق بأهلها وتاريخها.