أخبار اليوم - خرج تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، من السوبر الإسباني، المذاع عبر تطبيق ثمانية الناقل الحصري لدوري روشن السعودي، بشهادة ميلاد جديدة رغم مرارة السقوط في النهائي أمام الغريم التقليدي برشلونة.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه البعض أن الهزيمة في الكلاسيكو قد تعصف بمستقبله، تحولت أحداث البطولة إلى "قبلة حياة" أبقت المدرب الشاب في منصبه، لتبدأ مرحلة جديدة من التحليل والبحث عن حلول للأزمات التي تلاحق الملكي.
فرصة ذهبية للبقاء
وفقاً لصحيفة "آس" الإسبانية، فإن ما أظهره ريال مدريد خلال السوبر قد منح ألونسو فرصة ذهبية للاستمرار على رأس القيادة الفنية للميرنجي هذا الموسم.
لا تساهم الهزائم عادة في تقوية موقف المدربين داخل ريال مدريد، لكن الطريقة التي خسر بها الفريق أمام برشلونة منحت مدرب باير ليفركوزن السابق الضوء الأخضر لمواصلة مشروعه.
إنذار كاذب
كشفت الصحيفة أنه لم يكن هناك أي "إنذار نهائي"، لأن المسألة داخل أروقة النادي تعتمد على "الانطباعات"، وما قدمه الفريق في نهائي أولى بطولات الموسم فتح الباب أمام إمكانية تحسن الأداء مستقبلاً، بدلاً من توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى ألونسو.
أجرى ألونسو تعديلات ملموسة على خططه السابقة أمام الفريق الكتالوني، والتي أثمرت عن تحسن واضح في الأداء الجماعي.
غرفة الملابس تنقذ ألونسو
أثبت لاعبو ريال مدريد مرة أخرى أنهم متمسكون بمدربهم ويرفضون سقوطه، حيث بذلوا أقصى جهد ممكن وفقاً لقدراتهم البدنية والفنية التي يمتلكونها في الوقت الراهن.
وأشارت إلى أن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي شكل ضغطاً مستمراً كمطرقة على دفاعات البلوجرانا، حتى استنفدت طاقته البدنية تماماً وطلب استبداله، خير دليل على إصرار لاعبي الملكي.
ومع ذلك، يبقى المطلب الأساسي في ريال مدريد هو الفوز دائماً، فالهزيمة لا تمر مرور الكرام خاصة إذا كانت أمام برشلونة.
عدو ألونسو الأول
رغم أن "الشعور العام" تجاه الفريق قد تغير للأفضل، إلا أن الهزيمة تظل مؤلمة، لذا يبدأ الآن وقت التحليل الدقيق لما حدث تحت إشراف ألونسو، للنظر في كيفية تطوير الفريق وهو لا يزال على مقاعد البدلاء.
وتعد المهمة الأولى والمصيرية التي تواجه ألونسو هي الملف البدني، وضرورة إيقاف "نزيف الإصابات" الذي ينهش جسد القائمة المدريدية.
لا تكاد تمر مباراة دون سقوط لاعب جديد؛ فبعد إصابة فيرلاند ميندي في نصف النهائي، جاء الدور على المدافع دين هويسن الذي أنهى المباراة النهائية يعاني من آلام عضلية حادة.
وفي إطار السعي لإيجاد حلول، لن تكون عودة نيكو ميهيتش لرئاسة القسم الطبي هي الخطوة الوحيدة، إذ يتعين على الجهاز الفني، بدعم كامل من إدارة النادي، العثور على "المفتاح" لتحسين اللياقة البدنية للاعبين.
وتسود قناعة داخل ريال مدريد بأن الموسم لا يزال طويلاً وهناك متسع من الوقت لإنقاذه، بشرط الارتقاء بالجانب البدني للمجموعة.
ميركاتو مغلق
على صعيد الصفقات، لم يتم التطرق حتى الآن لفتح باب الانتقالات الشتوية، حيث لا يزال النادي متمسكاً بعدم الإيمان بجدوى "ميركاتو يناير"، تماماً كما هو الحال مع الاعتماد على لاعبي الكاستيا.
ورغم احتمال ظهور بعض الوجوه الشابة في مباراة الكأس ضد ألباسيتي، إلا أن الإدارة لم ترسل أي إشارة تنم عن الاعتماد على الشباب كحل جذري، باستثناء "جونزالو" الذي أصبح عنصراً ثابتاً في الفريق الأول.
ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة سيلًا من العروض من وكلاء اللاعبين، لكن إدارة فلورنتينو بيريز قررت تأجيل كل شيء حتى الصيف المقبل.