(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
قال الدكتور اخليف الطراونة إن الحكومة أحسنت بالبدء التدريجي في تسديد مديونية الجامعات، حتى وإن كان السداد موجّهًا في مرحلته الحالية للجهات الحكومية فقط، موضحًا أن تقريرًا اطّلع عليه أظهر أن مديونية جامعة مؤتة بلغت نحو 14.5 مليون دينار، موزعة بين الضمان الاجتماعي وهيئة الاعتماد ووزارة التربية والتعليم.
وبيّن الطراونة أن هذه الخطوة تُسهم في تلطيف الأجواء المالية وتخفيف الضغوط، إلا أنها لا تمثل حلًا جذريًا للمشكلة، في ظل الحجم الكبير للمديونيات التي تعاني منها الجامعات، والتي تتوزع بين التزامات للحكومة وأخرى لدوائر ومؤسسات رسمية مختلفة.
وأكد أن الحل الأنسب يتمثل في تصفير مديونية الجامعات خلال عام أو عامين على الأكثر، ومنحها مساحة أوسع لإدارة شؤونها المالية والاستثمارية، بما يتيح الانتقال من مرحلة الدين إلى مرحلة الاستدامة المالية.
وشدد الطراونة على ضرورة دعم الجامعات الطرفية دعمًا كاملًا في هذه المرحلة، نظرًا لحساسيتها ودورها التنموي في المحافظات، على أن تُمنح الجامعات الكبرى مثل الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا حرية أوسع في إدارة مواردها وفق رؤيتها، وصولًا إلى تعزيز الحرية الأكاديمية والاستقلال الموضوعي والإجرائي الذي يسهم بفاعلية في تطوير الأداء الجامعي ورفع كفاءة المؤسسات التعليمية.