لماذا ينهار دفاع برشلونة في غياب رافينيا؟

mainThumb
لماذا ينهار دفاع برشلونة في غياب رافينيا؟

15-02-2026 02:28 PM

printIcon

أخبار اليوم - تؤكد لغة الأرقام أن برشلونة يظهر بمستوى أفضل بكثير بوجود نجمه البرازيلي رافينيا، وذلك بالتزامن مع اقتراب عودته للمشاركة في المباريات بعدما قطع خطوة جديدة بخوض أول تدريب مع المجموعة يوم السبت.

وتزامن غياب رافينيا الأخير مع السقوط المدوٍ لبرشلونة في "رياض آير متروبوليتانو" بنتيجة 0-4 أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

"لا حفلة بدون رافينيا"
تشير الإحصائيات، وفقا لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، إلى أن برشلونة يفتقد رافينيا بوضوح عند غيابه، حيث أن الهزائم الـ6 التي تعرض لها الفريق هذا الموسم جاءت جميعا في ظل غياب رافينيا أو بمشاركة محدودة له.

كان رافينيا غائبا عن 5 مباريات للإصابة، وفي السادسة أمام تشيلسي شارك لمدة 28 دقيقة فقط حين كانت النتيجة تشير لتقدم الخصم 3-0، وهو ما يثبت مقولة "لا حفلة بدون رافينيا".

ويتضح من تحليل أداء "البلوجرانا" أن الفريق يقدم مردودا أفضل بوجوده، بينما يسوء الأداء الهجومي في غيابه مما يمنح المنافسين فرصة أكبر لإلحاق الضرر بالفريق.

وغاب رافينيا عن 15 مباراة خلال الموسم الحالي الذي لم يكن سعيدا بالنسبة له على الصعيد البدني.

فاعلية هجومية
تكشف الأرقام أن برشلونة بدون رافينيا يسجل أهدافا أقل بواقع 2.33 هدف في المباراة مقابل 2.82 هدف بوجوده، والمفاجأة الأكبر تكمن في الاستقبال الدفاعي؛ حيث يتلقى الفريق 1.8 هدف في غيابه مقابل 0.77 فقط بوجوده، ورغم أن معدل التسديدات يظل ثابتا تقريبا، إلا أن دقة التسديد على المرمى والفعالية الهجومية تزداد بشكل ملحوظ عند تواجد الدولي البرازيلي في الملعب.

ويثير تأثر المنظومة الدفاعية بغياب رافينيا الانتباه، حيث تزداد تسديدات المنافسين على المرمى من 3.82 إلى 4.47 تسديدة في المباراة، كما تنخفض نسبة تصديات الحارس من 79.76% بوجوده إلى 59.7% في غيابه، ما يفسر زيادة الأهداف المستقبلة.

دفاع صلب
يقدم رافينيا ميزة الترهيب والعمل الدفاعي "الخفي"، إذ يفوز الفريق بوجوده بصراعات دفاعية أكثر (63.15% مقابل 61.15%)، وتزداد عمليات قطع الكرات واستعادتها في ملعب الخصم من 29.12 إلى 30.82 استعادة، ومن 30.53 اعتراض للكرة إلى 32.23 بوجود النجم البرازيلي.

ويظهر جليا أن خسارة برشلونة لمعظم مبارياته لم تكن صدفة في ظل غياب رافينيا أو عدم جاهزيته الكاملة، إلا أن الأنباء السارة تؤكد تزايد ثقة اللاعب في العودة، وهو الأمر الذي ينتظره المدرب هانز فليك بفارغ الصبر من أجل الحفاظ على الصدارة في مباراة جيرونا، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة في دوري أبطال أوروبا ومحاولة العودة في مسابقة الكأس.