3 سنوات مرت على أخطر قضية في كرة القدم الإسبانية
أخبار اليوم - تحل هذه الأيام الذكرى الثالثة لاندلاع قضية نيجريرا وسط حالة من الغموض والتناقض في الروايات التي أدلى بها الأطراف المعنية أمام القضاء ووسائل الإعلام.
وبينما لا يزال الوقت مبكرا للحسم في ثبوت تهمة الفساد الرياضي من عدمها، فإن ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا كان قد وصف القضية بعد أيام من كشفها بأنها واحدة من أخطر الحالات التي عاصرها في عالم كرة القدم.
القضية منظورة
تشير المعلومات المتوفرة وفقا لصحيفة "آس" الإسبانية إلى أنه بعد مرور 3 سنوات على الكشف عن دفع نادي برشلونة مبلغ 8.4 مليون يورو لنائب رئيس لجنة الحكام السابق عبر شركته الخاصة، وهو الخبر الذي فجرته إذاعة كادينا سير كتالونيا، لا تزال القضية منظورة في المحاكم والمكاتب الرياضية.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن القضية تظل مفتوحة على المسارين القضائي والرياضي، علما بأن المسار الرياضي يتعرض للتجاهل من البعض وهو ما يعد خطأ فادحا.
موقف اليويفا
يؤكد الواقع أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لم يغلق الملف بعد، وخلافا لما تروجه البيئة المحيطة ببرشلونة، فإن المادة الرابعة من لوائح يويفا لا تزال تذكر الجميع بالخطر القائم.
وفي حين يراقب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" المشهد من بعيد، فإن صلاحية فرض العقوبات تقع ضمن اختصاصات اليويفا الذي لم يطو الصفحة، ويمكنه في أي لحظة معاقبة برشلونة بتهمة التأثير على سير المنافسات الرياضية.
تخبط برشلونة
تمثلت استجابة إدارة خوان لابورتا في تقديم 4 صناديق كرتونية بعد شهرين من اندلاع الأزمة، قيل إنها تحتوي على 629 تقريرا فنيا و43 قرصا مدمجا أعدها نجل خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا في الفترة بين 2001 و2018، لكن هذه الخطوة لم تكن سوى انعكاس للتخبط في المحكمة.
وتظل الحقيقة التي لا تقبل الجدل هي دفع مبلغ 8.4 مليون يورو للحكم السابق الذي يدعي حاليا عدم قدرته الصحية على الإدلاء بشهادته.